العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب الوافر الوافر الوافر
خليلي ما بال الكؤوس عواطلا
ابن الساعاتيخليليَّ ما بالُ الكؤوس عواطلاً
وتبر الطّلا الشفّاف في قبضة الشّربِ
ألم تريا تلك التهائم والرُّبى
تخايلُ في حلي الخمائل والعصب
كأنَّ الأقاحي طلَّةُ لؤلؤُ الندى
ثغورُ الغواني والحيا أدمعُ الصّبِّ
وجدنا بها ماء الحياة لأنه
إذا أصاب أحيا رشفهُ ميّتَ التُّرب
فحميّ يبهما شمساً تحلُّ زجاجةً
هي الصبح يعلوها فواقعُ كالشُّهب
معتَّقة في الذوق أحلى من المنى
وأسرى إلى الأحشاء من لاعج الحب
إذا نفذت من كاسها قلت وجنة
تألق في أحشائها خجل العتب
وغن لبس الزغف الغديرُ وأرسلت
سهام الغوادي آذن الهمّ بالحرب
على وجه مرآة الزمان وللصَّبا
بوادرب يجلو مرُّها صدأ السحب
وقم ننهب اللذّاتِ قبل فواتها
فإنك غمرُ لم تذق لذّة النهب
فيا نعمة الحسنى بوجه مديرها
وإن كان صرف الدهر بالغ في الذنب
ويا فوز سعي العين في طلب العلى
إذا ما أفادت لذّة العين والقلب
قصائد مختارة
ودانت لنا البشرى فقلت مؤرخا
حفني ناصف ودانت لنا البشرى فقلت مؤرخاً بفاطمةٍ وافى البشير يهنّينا
عزاء وتسليما وصبرا فما يجدي
اللواح عزاء وتسليماً وصبراً فما يجدي لك الحزن تسليم المسلم للحد
سلا عن تذكره تكتما
النمر بن تولب سَلا عَن تَذَكُّرِهِ تُكتَما وَكانَ رَهيناً بِها مُغرَما
سلوا مقل المليحة عن فؤادي
ابن سودون سلوا مقل المليحة عن فؤادي وما قد حل فيه من الوداد
مساحب كف سيدنا الحسين
محمد بن صالح المنتفقي مساحب كف سيدنا الحسين حبيب القلب نور المقلتين
أكل مهذب طلق اليدين
الستالي أكلُّ مهذّبٍ طلِق اليدين كأنّ لنا عليه قضاءَ دينِ