قصائد عامه
ألا هل أتى الحسناء أن حليلها
تأبط شراً
أَلا هَل أَتى الحَسناءَ أَنَّ حَليلَها
تَأَبَّطَ شَرّاً وَاِكتَنَيتُ أَبا وَهبِ
فقد أطلقت كلب إليكم عهودها
تأبط شراً
فَقَد أَطلَقَت كَلبٌ إِلَيكُم عُهودُها
وَلَستُم إِلى إِلٍّ بِأَفقَرَ مِن كَلبِ
نافذة لعينيك
منذر أبو حلتم
هل لي الى عينيك نافذة الرؤى
ليصير ليلي مشرقا وجميلا
وحرمت السباء وإن أحلت
تأبط شراً
وَحَرَّمتُ السِباءَ وَإِن أُحِلَّت
بِشَورٍ أَو بِمِزجٍ أَو لِصابِ
قالت لي الريح
منذر أبو حلتم
هل للمحب إذا احب طبيب
واذا دعوت فهل هناك مجيب ؟
أسعيد هل لك في زيارة منزل
السري الرفاء
أسعيدُ هل لكَ في زيارةِ مَنزلٍ
تُثْنِي عليه جَوانحُ الزُّوَّارِ
سلكو الطريق وريقهم بحلوقهم
تأبط شراً
سَلَكو الطَريقَ وَريقُهُم بِحُلوقِهِم
حَنَقاً وَكادَت تَستَمِرُّ بِجُندُبِ
سامحيني لأني فرحت قليلاً
منذر أبو حلتم
يجيء الصباح مبكراً هذا النهار ..
والشمس تشرق
إذ تغيبين
منذر أبو حلتم
مثل حلم أو بداية عاصفة
يجيء المساء سيدتي
اربع نجمات على حافة الليل
منذر أبو حلتم
(الليل)
يتمطى هذا الليل حولي
وفتية تعلو بها أخطارها
السري الرفاء
وفتيةٍ تعلو بها أخطارُها
رواحُها للمَجدِ وابتكارُها
امطار السأم
منذر أبو حلتم
مثل غيم من دخان وغبار
مثل أصداء الفراغ ..