العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط البسيط الوافر
وحرمت السباء وإن أحلت
تأبط شراًوَحَرَّمتُ السِباءَ وَإِن أُحِلَّت
بِشَورٍ أَو بِمِزجٍ أَو لِصابِ
حَياتي أَو أَزورَ بَني عُتَيرٍ
وَكاهِلُها بِجَمعٍ ذي ضَبابِ
إِذا وَقَعَت بِكَعبٍ أَو قُرَيمٍ
وَسَيّارٍ فَقَد ساغَ الشَرابُ
أَظُنّي مَيِّتٌ كَمَداً وَلَمّا
أُطالِع طَلعَةً أَهلَ الكِرابِ
وَزِلتُ مُسَيِّراً رَهدي رَعيلاً
أَأُمُّ سَوادَ طَودٍ ذي نِقابِ
قصائد مختارة
كانت وكان
عبدالله البردوني كانت له حيث لا ظل ولا سعف من النخيل الخوالي ،ناهد نصف
لو كمثل الذي أجن أجنا
شهاب الدين التلعفري لو كمِثلِ الذي أُجنُّ أَجنَّا مِن غرامِ لما جفَى وتجنَّى
لما تخايلت الحمول حسبتها
حميد بن ثور الهلالي لَما تَخايَلت الحُمولُ حَسبتَها دَوماً بأَيلَةَ ناعِماً مَكموما
ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا
أبو مدين التلمساني ما لذَّةُ العيشِ إلّا صحبةُ الفقرا هم السلاطينُ والساداتُ والأمرا
يا حفرة طولها خمس إذا ذرعت
أبو الشيص الخزاعي يا حُفرةً طُولُها خَمسٌ إِذا ذُرِعَت في خَمسَةٍ قَد دَفنّا عِزّنا فيها
جلا في الكأس جالية الهموم
عبد الغفار الأخرس جلا في الكأسِ جاليَة الهمومِ وقامَ يمِيسُ بالقَدِّ القَويمِ