العودة للتصفح الوافر البسيط الرجز الطويل الخفيف
نافذة لعينيك
منذر أبو حلتمهل لي الى عينيك نافذة الرؤى
ليصير ليلي مشرقا وجميلا
ادمى فؤادي ان بعدك محرق
هيهات اعرف للقاء سبيلا
يا سري الابدي يا سحر الدجى
لغزي الذي لا يقبل التاويلا
من غير وجهك يستثير مشاعري
فاقول شعرا او اقول صهيلا
رحلت تهاويم الليالي كلها
وغدوت ارسم حلمي المقتولا
يا ايها القمر الذي شاركتني
سهر الليالي لو تظل قليلا
لو كنت املك ان اطير كنسمة
كنت اقتحمت الهول والمجهولا
ارجو لقاءك كالغريق اذا راى
كفا تريد الى الغريق وصولا
ضمي اليك الفجر فهو رسالة
مني لينقل سري المجهولا
تبكي الورود اذا لمست خدودها
والبحر يصمت لا يحار فتيلا
يا ايها القمر الذي شاركتني
سهر الليالي لو تظل قليلا
ان كنت تلمح طيفها في ليلة
قبله عني .. احسن التقبيلا
لو كنت املك ان اطير كنسمة
كنت اقتحمت الهول والمجهولا
غنت طيور الفجر حين عرفتها
والكون اصبح واحة وظليلا
ارجو لقاءك كالغريق اذا راى
كفا تريد الى الغريق وصولا
مضت الليالي كانعكاسات الصدى
لم يبق الا الذكريات دليلا
ضمي اليك الفجر فهو رسالة
مني لينقل سري المجهولا
هيهات انسى من احب لانني
روح تحاول للحبيب وصولا
قصائد مختارة
في سكوغوس
محمود درويش سكوغوس، من ضواحي ستوكهولم. غابة من أشجار البتولا والصنوبر والحور والكرز
كأم البيض تلحفه غدافا
الكميت بن زيد كأم البيض تُلحفه غُدافاً وتفرشه من الدمث المهيلِ
ما العجب في خلق ذاك الخلق بالعجب
القاضي الفاضل ما العُجبُ في خُلقِ ذاكَ الخَلقِ بِالعَجَبِ لا تُنكِريهِ فَما لِلشَيبِ وَالشَنَبِ
صبرا فما الفايز إلا من صبر
الشريف الرضي صَبراً فَما الفايزُ إِلّا مَن صَبَر إِنَّ اللَيالي واعِداتٌ بِالظَفَر
كأني بعبد الله يركب ردعه
عبد الله بن الزبير الأسدي كَأَنّي بِعَبدِ اللَهِ يَركَبُ رَدعَهُ وَفيهِ سِنانٌ زاعِبيٌ مُحَرَّبُ
لا جفا البرق منزلا بالبراق
الأبله البغدادي لا جفا البرق منزلا بالبراق وسقاه من صيّب المزن ساقي