قصائد عامه
سوى أني
عادل خميس
سوى أني..
ألوك الجُرح
فنجان في زوبعة
عادل خميس
يغلي .. ويقضمُ غيظه...
أحلامُه ذابتْ .. لتصعدَ في شظايا أدخنة...
يا سيدا ألسن أقلامه
صلاح الدين الصفدي
يا سيداً ألسن أقلامه
كم صرفت عن عبده صرفا
يا أيها الناس هذا مولد القمر
ناصيف اليازجي
يا أيُّها النَّاسُ هذا مَولِدُ القَمَرِ
في نِصفِ شَعبانَ يُهدي البِشْرَ للبَشَرِ
نادى حمى الملك حسبي عزة وكفى
ناصيف اليازجي
نادَى حِمى المُلكِ حَسْبي عَزَّةً وكَفَى
إلى مَتَى وبماذا أطلُبُ الشَرَفا
ننتظر البطل
خميس لطفي
والآنَ .. حيث لم يعُدْ في زادنا عسلْ .
واسَّاقطت أوراقُنا وزهرنا ذبَـلْ .
اليوم ربك أعطى القوس باريها
ناصيف اليازجي
اليومَ رَبُّكَ أعطَى القوسَ باريها
وأسكَنَ الدَّارَ بعدَ الهِجرةِ بانيها
دع النسيب وجانب جانب الغزل
ناصيف اليازجي
دَعِ النَسيبَ وجانِبْ جانبَ الغَزَلِ
فإنَّنا بالتَّهاني اليومَ في شُغُلِ
لا بد أن تغيب
خميس لطفي
اليوم هذا يومُكم
عمَّا قريبٍ شمسُهُ ،
ليوسف ابن الجدي اليوم قد عمرت
ناصيف اليازجي
لِيُوسُفَ ابنِ الجُدَيِّ اُليومَ قد عَمَرَت
دارٌ مُبارَكةٌ دارَ الهنا فيها
عليك كل اعتمادي أيها الصمد
ناصيف اليازجي
عليكَ كلُّ اعتِمادي أيُّها الصَّمَدُ
قد فازَ عبدٌ على مَولاهُ يَعتَمِدُ
طائر الفكر قد شدا وتغنى
الباجي المسعودي
طائِرُ الفِكرِ قَد شَدا وَتَغَنّى
مُذ هَصَرتَ القَريضَ نَحيوَ غُصنا