قصائد عامه
يا أيها القبر فيك الناس قد رقدوا
ناصيف اليازجي
يا أَيُّها القبرُ فيك النَّاسُ قد رَقَدوا
مُنذُ القديمِ ولكن لم يَقُمْ أَحدُ
لو أنصف الراثي وسار على هدى
ناصيف اليازجي
لو أنصفَ الرَّاثي وسارَ على هُدى
جَعَلَ الرِّثاءَ لنَفسِهِ وبها ابتْدَا
في قبة الأفلاك شمس تطلع
ناصيف اليازجي
في قُبَّةِ الأَفلاكِ شمسٌ تَطلُعُ
وبأَرضِنا شَمسٌ أجَلُّ وأنفَعُ
لنا عيد يدوم لنا جديدا
ناصيف اليازجي
لنا عيدٌ يَدومُ لَنا جديداً
وعيدُ النَّاسِ ليسَ لهُ دوامُ
رسمة
خميس لطفي
جَلَسَتْ على الأنقاض تنظر حائرةْ .
يا للبراءةِ .. في العيون الناظرةْ .
عنزة ولو طارت .!
خميس لطفي
إلى من يقولُ بأن هناك يداً ،
شِبْهَ ممدودةٍ .. وتُرى .
هذا مقام لابن أحمد قد حكى
ناصيف اليازجي
هذا مقامٌ لابنِ أحمدَ قد حكَى
بُرجاً تجلَّى فيهِ ضَوءُ الفَرقَدِ
كوكب
خميس لطفي
صادفْتُهُ ودموعي
على خدوديَ تُسكَبْ .
عندما حدثت البحر
خميس لطفي
رَجَعْتَ لي ، بعد أحزانٍ وآلامِ
فأشرقَتْ ، من جديدٍ ،
لقد منع الفرائض عن عقيل
القحيف العقيلي
لقد مَنَعَ الفَرائضَ عن عُقَيلٍ
بطَعنٍ تحتَ أَلوِيةٍ وضَربِ
طلع البدر
خميس لطفي
(1)
طلع البدرُ والغسقْ
بانتظار البرابرة
خميس لطفي
على مهلكم
أيها القادمون لنا من بعيدْ .