قصائد عامه
حتام أكتم ما الدموع تبيح
الهبل
حتّام أكتمُ ما الدّموعُ تُبيحُ
وإلامَ أغدو مُغرماً وأروحُ
ملكتموا فاعدلوا في الصب أو جوروا
الهبل
مَلكْتُمُوا فَاعْدلُوا في الصَبِّ أَوْ جُوروا
ذنبُ الأحبّةِ في العُشّاقِ مغفورً
عيناي فيك بأسياف البكى اجترحا
الهبل
عينايَ فيكَ بأسياف البُكى اجْترحا
هذا وما اقتَرَفا ذنباً ولا اجْتَرحا
رح خاليا عما تكابد اضلعي
الهبل
رُحْ خالياً عمّا تكابدُ اَضْلُعي
واعذرْ مُحبّاً للملامةِ لا يعي
وفي لي ولم يسمع كلام مفند
الهبل
وَفي لي ولَم يسمَعْ كلامَ مفنّدٍ
وجادَ بطيبِ الوصْلِ عن غير مَوْعدِ
زمن الصبا وملاعب الخلطاء
الستالي
زمنُ الصّبا وملاعبُ الخلطاءِ
بعثا قديمَ صبابتي وبكائي
هات عن أهل الحمى ما فعلوا
الهبل
هاتِ عن أهل الحِمى ما فَعَلُوا
هل أقاموا بعدَنا أَمْ رحلوا
لعا لك مما أحدثته خطوب
الستالي
لعاً لكَ مما أحْدثته خُطوبُ
ومن نائباتِ الدهرِ حين تَنوبُ
أبصرت أن لا عند غيرك مطلب
الستالي
أَبْصَرتُ أن لا عندَ غيركَ مَطلَبُ
وكذاك ليس ورآءَ ذلك مَذهبُ
أظبا كناس أم أسود عرين
الهبل
أَظِبا كِناسٍ أم أسودُ عرينِ
عرضتْ لنا بالسَّفح مِن يَبْرينِ
غدا عامر الأوطان في مقلتي قفرا
تميم الفاطمي
غدا عامرُ الأوطان في مقلتِي قَفْراً
لِبَيْنك عنها واغتدى سهلُها وَعْرا
وراقصة هاجت بنا حركاتها
عبد الحميد الرافعي
وراقصة هاجت بنا حركاتها
لواعج نفس ما لهن سكون