العودة للتصفح الطويل البسيط مجزوء الرجز الطويل الرجز
لعا لك مما أحدثته خطوب
الستاليلعاً لكَ مما أحْدثته خُطوبُ
ومن نائباتِ الدهرِ حين تَنوبُ
ولا سُرَّ منك الحاسدون بنكبةٍ
ولا كان للمكروهِ فيك نصيبُ
وماذا يسرُّ الشامتين بسيِّدٍ
لهُ سلف في الأكرمينَ حسيبُ
أصيبَ بما لا نقصَ فيه بمجدهِ
وفي مثله أيدي الخطوبِ تُصيبُ
له حُسنُ صَبرٍ بالملمات ناهِض
وعود على عَض الخُطوبِ صليبُ
وعين تَغاضى في الأمورِ على القذى
وصدر بأسرارِ الهمومِ رحيبُ
وما هو إلا ماجد ذو حفيظةٍ
مليءُ بتجريب الأمور لبيبُ
يُحامي على مجد العتيك ويتَّقي
على الشرف الأزديّ وهو مهيبُ
وهل يجد الحسَّادُ قولاً ليعرب
سوي أن يقولوا إنه لكئيبُ
نعم مثلُ من واري أبو العربِ اغتدى
وراحَ له وسط القلوب وجيبُ
ولا غرو ان يضحي ويمسي بمن مضى
لدي كل دانٍ رنةٌ ونحيبُ
فإن خامرتهُ لوعة فكأنها
وإِن يكُ صبر عنده فعجيبُ
ويعلم أن اللهَ عند بلائه
يجازي على الصَّبر الفتى ويُثيبُ
بني عمرٍ عشتم جميعاً وبُرِّئت
من السوء أجسام لكم وقلوبُ
ولا زالَ غادٍ من غمام ورائح
على من دفنتم بالعَرَاءِ يصوبُ
قصائد مختارة
ألا زعموا اني مللت وملت
الستالي أَلا زَعَموا اني ملَلْتُ ومَلَّتِ واْبلَلْتُ من داءِ الجَوى وابلَّتِ
الطعنة
قاسم حداد ها أنتِ أيتها الطعنة تغمدين النصلَ في الخاصرة ها أنتِ، يا الغادرة
قوموا انظروا واعذروا يا غافلين إلى
عرقلة الدمشقي قوموا اِنظُروا وَاِعذُروا يا غافِلينَ إِلى بَدرٍ تَبادُرٍ مِن أَفلاكِ أَزرارِ
خل الهوى وأهله
بهاء الدين الصيادي خَلِّ الهَوَى وأهلَهُ وخذْ طَريقَ من سَلَكْ
حكى وجهه النقدين والجوهر الذي
الشاب الظريف حَكَى وَجْهُهُ النَّقْدينِ وَالجَوْهَرَ الَّذي بِمَنْظَرهِ قَلْبُ الشَّجِي يَتلذَّذُ
كأنها حين تناءى خطوها
ابن الزيات كَأَنَّها حينَ تَناءى خَطوُها أَخْنَسُ مَوشِيُّ الشَّوى يَرْعى القُلَلْ