العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف الطويل الطويل
رح خاليا عما تكابد اضلعي
الهبلرُحْ خالياً عمّا تكابدُ اَضْلُعي
واعذرْ مُحبّاً للملامةِ لا يعي
أو فاعتبر سقمي ودمعي في الهوى
واعذلْ هنالك ما بدا لك أو دَعِ
وأراك لمتَ وما رأيتَ مُعذِّبي
فانظرْ إليه وقُلْ هُنالكَ تُسْمعِ
آو لأنفاسٍ يشبّ لهيبُها
لولا سحائِب أَدْمعٍ لم تُقلعِ
لا كنتِ من نارٍ توقّدُ في الحشا
وجُزيتِ خيراً يا سحائبَ أدمعي
ماذا على المتحمّلينَ عشيّةٌ
لو تسمِعون شكايتي وتضرّعي
رحلوا فكم تركوا لِناسٍ مقلةً
عَبْرى وقَلْبٍ بالفراق مروّعِ
إياكِ يا شمس الضّحى من بعدما
غابتْ شموسُ خدورهم أن تَطْلعي
يا دمع غير مخيّبٍ يا صبر غير
مطرّدٍ يا قلب غير مُودّع
إن يُنكروا وجدي بهم وصبابتي
فالسّقمُ بيّنةٌ على ما أدّعي
وأنا الوفيّ على النّوى بِعهودِهم
وصَبابتي طبعٌ بغير تَطبّعِ
لا ودَهُم بعدَ الفراقِ بمهملٍ
عندي ولا سرّ الهوى بمضيّعِ
قصائد مختارة
صل ما استطعت على أغر محجل
عمر الأنسي صُل ما اِستَطَعت عَلى أَغرّ محجّلٍ كَيما أُكرّر مَدحه وَأُديمُهُ
عسى أن يسر السائرين إياب
ابن سناء الملك عَسى أَنْ يَسُرَّ السَّائِرين إِيابُ وأَنْ يردَعَ البينَ المُشِتَّ عِتابُ
بات يرعى السها بطرف مؤرق
عمارة اليمني بات يرعى السها بطرف مؤرق وفؤاد من الغرام محرق
انظر غرائب للخيري ظاهرة
يوسف بن هارون الرمادي انظُر غَرائِبَ للخيريِّ ظاهِرَةً عِندَ الظَّلام وَعِندَ الصُّبحِ تستَتِرُ
غيوم
أنسي الحاج غيوم غيوم، يا غيوم
تصفحت أيام الزمان بفكرة
أبو الفتح البستي تصفحتُ أيامَ الزمانِ بفكرةٍ مقابِسُها في الضوءِ فوقَ المقابسِ