قصائد عامه
آية الختام
بهيجة مصري إدلبي
إلى ذاتي المزدحمة
يقلقها الصمت
رميت أسهم آمالي فلم تصب
الهبل
رميتُ أسْهُمَ آمالي فَلَمْ تُصِبِ
ورحتُ أدعو النَّدى جهراً فلم يُجبِ
ماذا أقول ..؟
بهيجة مصري إدلبي
قشَّرْتُ قلبي
من غمامات الأسى
تنبه حظي بعد طول منام
الهبل
تنبّهَ حظّي بعدَ طولِ مَنامِ
بخَيْرِ مليكٍ وابن خير إمامِ
حمام الشوق
بهيجة مصري إدلبي
أعانق في حجارتك السنينا
وأرفع بالقصائد ياسمينا
خدعة العمر
بهيجة مصري إدلبي
الحزن فوق جدار القلب قد كتبا
وعانق الصمت رب الشعر وانتحبا
جنة من هيام
بهيجة مصري إدلبي
من الغيب أسرى إليها الولهْ
فكانت لوجد الهوى أولهْ
وسلوا دارهم أين استقر فريقها
الهبل
وسلوا دارَهُم أينَ استَقرَّ فَرِيقُها
وأَيّ فلاةٍ كانَ فيها طَريقُها
من القوم طالت في المعالي فروعها
الهبل
من القومِ طَالتْ في الْمعالي فروعُها
عُلوّاً وطابتْ في المساعي عروقُها
أنا قلق
بهيجة مصري إدلبي
يمر الليل في سري فانسدلُ
على روحي إذا أعيتْنِيَ الحيلُ
بوح
بهيجة مصري إدلبي
بوح توضأ بالندى
يسعى إلى خلواته
يا واهب الجرد السلاهب
الهبل
يا واهبَ الجردِ السَّلاهبْ
والسّمرَ والبيضَ القواضبْ