العودة للتصفح الرجز الخفيف الكامل الكامل الطويل الرمل
يا واهب الجرد السلاهب
الهبليا واهبَ الجردِ السَّلاهبْ
والسّمرَ والبيضَ القواضبْ
يا راقياً مِنْ فخرِ آل
محمدٍ أَعْلى المراتبْ
يا مَالكاً رقَّ العُلَى
وسواه لِلْعلياء غاصِبْ
يا مَنْ ضياءُ كمالِهِ
ملأَ المشارقَ والمغاربْ
يا من ثناهُ وشكره
أبدَ الزّمان عليَّ واجبْ
يا سيفيَ الماضي الّذي
افدي به مُهَجَ النّوائب
يا ناصري عند الخطوب
إذا عدمتُ أخاً وصاحبْ
أشكو إليك جفاءَ دهرٍ
ليسَ يُعتِبُ مَن يُعاتِبْ
يُسْلي قلوبًَ العاشقين
عنِ الأَحبّة والحبائب
تَنفكَ ترشقُني سهامُ
صروفه من كل جانب
ما إن يزالُ مكتِّباً
لي من نوائبه كَتَائب
ولقد لجأتُ إليك مِنْ
دونِ الأَعاجِم والأعاربْ
ووثقتُ منكَ بماجدٍ
جمَّ المحامدِ والمناقب
ورجوتُ أكرمَ سيدٍ
ما عادَ مَنْ يرجوه خائبْ
وإلى حِماك بعثتُها
غرّاء تهزؤ بالكواكبْ
هي مثلُ ما قَال البَها
تحكي عقوداً في ترائبْ
وتخالُ في أوراقها
ذهباً على الأوراق ذائبْ
ذكّرتُ لا مُسْتَبطئاً
وَعْداً ولا زارٍ وعَاتبْ
لكن خشيتُ بأنّني
عَن فكركَ الميمون عازبْ
لاَ زلتَ عَنْ نُوَبِ الزّمانِ
السّودِ مَحْروسَ الجوانبْ
قصائد مختارة
هل أبصرت عيناك يا خليلي
ابن شهيد هل أَبْصَرَتْ عَيْناكَ يا خَلِيلي قَنَافِذاً تُباعُ في زَنْبِيلِ
رب نارنجة تأملت منها
ابن أفلح العبسي رُبَّ نارَنجَةٍ تَأَمَّلتُ مِنها مَنظَراً رائِعاً وَنَشْئاً غَريبا
عاد المتيم في غرامك داؤه
عبد الغفار الأخرس عادَ المتيَّم في غرامِكَ داؤُه أهُوَ السَّليمُ تَعودُهُ آناؤُه
حدثه عن نجد فلولا عينه
شهاب الدين التلعفري حَدِّثه عن نجدٍ فَلولا عِينُهُ وعُيونها ما جُنَّ منه جُنونُهُ
وراح عليها كالجمان المدحرج
تميم الفاطمي وراحٍ عليها كالجُمانِ المُدَحْرَجِ تلوح كماء الوجنة المتُضَرِّج
وطني يا وطني يا وطني
عبد الحميد الرافعي وطني يا وطني يا وطني أنت من عيني مكان النظر