العودة للتصفح البسيط المتقارب الطويل البسيط الكامل الخفيف
وسلوا دارهم أين استقر فريقها
الهبلوسلوا دارَهُم أينَ استَقرَّ فَرِيقُها
وأَيّ فلاةٍ كانَ فيها طَريقُها
سقَاها الحيَا مِنْ أَرْبُع ومَنازلٍ
لَهوتُ بها إذ ليسَ غيري طروقُها
إذ العيشُ ريّان المعاطفِ أخضرٌ
ولم تَذوِ مِنْ دَوْحات لَهْوي عروقُها
لقَدْ رَحَلوا مِنها الغَداةَ وخلَّفوا
حشاشة قَلْب لَيْسَ يَهْدا خفوقُها
خليليَّ قد أبرَمْتما إذ عَذَلْتُما
وكَلّفتماني خُطَّةً لا أطيقُها
تَرومانِ أنْ تسلو عن الحُبِ مُهجتي
أَيحسنُ من بعدِ الوفاءِ عقوقُها
وغيرُ سواءٍ يا خليليَّ فاعْلَما
مقَيّد نفسٍ في الْهوى وطَليقُها
أَلا في سبيل الحُبّ مهجةُ وامقٍ
إذا لاحَ برقُ الأَبرقين يُسوقُها
وغيداء يُسبي الغُصنَ لينُ قوامِها
ويفضحُ شمسَ الأُفقِ نوراً شروقُها
سقَتْني على أُولي الشَّبيبةَ والصِّبا
كؤوسَ هوىً ما خلتُ أنّي أذوقُها
قصائد مختارة
متى أراك ومن تهوى وأنت كما
الزكي القوصي متى أراك ومن تهوى وأنت كما تهوى على رغمهم روحين في بدن
خلعت عذاري في شادن
ابن هندو خلعتُ عِذاريَ في شَادِنٍ عُيُونُ الأنامِ به تُعقَدُ
تهنأ بإقبال وجاه ورتبة
صالح مجدي بك تَهنأ بِإقبالٍ وَجاهٍ ورتبةٍ إِلَيك بِحَمد اللَه تَسعى عَلى عجلْ
من يطلب الدهر تدركه مخالبه
النابغة الذبياني مَن يَطلِبِ الدَهرُ تُدرِكهُ مَخالِبُهُ وَالدَهرُ بِالوِترِ ناجٍ غَيرُ مَطلوبِ
حجبت شعاع الشمس فاحترقت جوى
السراج الوراق حَجَبَتُ شُعَاعَ الشَّمْسِ فَاحتَرَقَتْ جَوًى وَمَعَ العَشيَّةِ أَقبلَتْ تَتطفَّلُ
لم تذقني حلاوة الإنصاف
علي بن الجهم لَم تُذِقني حَلاوَةَ الإِنصافِ وَتَعَسَّفتَني أَشَدَّ اِعتِسافِ