قصائد عامه

تقيم المأتم الأعلى

الفند الزماني
الهزج
تُقيمُ المَأتَمَ الأَعلى عَلى جُهدٍ وَإِعوالِ

أشجاك الربع أقوى والديار

الفند الزماني
الرمل
أَشَجاكَ الرَبعُ أَقوى وَالدِيارُ وَبُكاءُ المَرءِ لِلرَبعِ خَسارُ

ناع بسامراء قد فجعت

يعقوب التبريزي
أحذ الكامل
ناع بسامراء قد فجعت فينعيه الأمصار والمدن

أقيدوا القوم إن الظلم لايرضاه ديان

الفند الزماني
الهزج
أقيدوا القومَ إنَّ الظُل مَ لا يرضاهُ دَيَّانُ

يا يوم عاشوراء كم فيك من

يعقوب التبريزي
الخفيف
يا يوم عاشوراء كم فيك من خطب بكت حزناً له كل عين

أيا تملك يا تمل

الفند الزماني
الهزج
أَيا تَملِكُ يا تَملِ وَذاتَ الدَلَّ وَالشَكلِ

سأبقى رغم ما ألقى من الآلام

ماجد عبدالله
سأبقى رغم ما ألقى من الآلامِ لن أشقى ولن أنهارْ

رعى اللّه كفاً منك ساكبة ندى

يعقوب التبريزي
الطويل
رعى اللّه كفاً منك ساكبة ندى على البذل قد عودتها لأعلى الضن

خطب ألم فأشجى آل عدنانا

يعقوب التبريزي
البسيط
خطب ألم فأشجى آل عدنانا وهد من مضر الحمراء أركانا

هذه بغداد أضحى

يعقوب التبريزي
مجزوء الرمل
هذه بغداد أضحى ثغرها بالبشر باسم

قلبي مع الأصحاب أمسى منهكا

ماجد عبدالله
قلبي مع الأصحاب أمسى مُنهكا لكنني ما كُنتُ يوماً تارِكا

مازلت تسكن في عيوني

ماجد عبدالله
مازلتَ تسكنُ في عيوني وأضمُّ روحك بالدعاءْ