قصائد عامه
قلوب الفاقدين تئن شوقا
ماجد عبدالله
قلوب الفاقدين تئِنُّ شوقًا
تكادُ لفرطِ ما تلقى تذوبُ
ألم تدر ما قال الظباء السوانح
الراعي النميري
أَلَم تَدرِ ما قالَ الظِباءُ السَوانِحُ
مَرَرنَ أَمامَ الرَكبِ وَالرَكبُ رائِحُ
قالوا أبالك مشغول فقلت لهم
ماجد عبدالله
قالوا أبَالُكَ مشغولٌ فقلتُ لهُم:
وكيفَ يهدأُ لي بالٌ وقد رحلوا
أفي أثر الأظعان عينك تلمح
الراعي النميري
أَفي أَثَرِ الأَظعانِ عَينُكَ تَلمَحُ
نَعَم لا تَهَنّا إِنَّ قَلبَكَ مِتيَحُ
يا صاح قل هذي الدراري الغرر
يعقوب التبريزي
يا صاح قل هذي الدراري الغرر
أم النجوم السائرات الزهر
والحب أصعب ما يكون
ماجد عبدالله
والحُبّ أصعبُ ما يكونُ
إذا وقَفْتُ ألومُ حظّي
أرى لك يا مهدي آل محمد
يعقوب التبريزي
أرى لك يا مهدي آل محمد
صوارم رشد في طلا الغي ماضيه
على الدار بالرمانتين تعوج
الراعي النميري
عَلى الدارِ بِالرُمّانَتَينِ تَعوجُ
صُدورُ مَهارى سَيرُهُنَّ وَسيجُ
هل في العلا من رتبة لم أكن
يعقوب التبريزي
هل في العلا من رتبة لم أكن
رقيت في الشأو لأعلاها
وظننت بعد رحيلهم أني سأنسى
ماجد عبدالله
وظنَنْتُ بعد رحيلهِم
أني سأنسى
إنا وجدنا العيس خيرا بقية
الراعي النميري
إِنّا وَجَدنا العيسَ خَيراً بَقِيَّةً
مِنَ القُفعِ أَذناباً إِذا ما اِقشَعَرَّتِ
قالوا غداً نأتي ديار الحمى
يعقوب التبريزي
قالوا غداً نأتي ديار الحمى
حيا الحمى الغيث وحياهم