العودة للتصفح الكامل الطويل الرمل مجزوء الرجز البسيط
وظننت بعد رحيلهم أني سأنسى
ماجد عبداللهوظنَنْتُ بعد رحيلهِم
أني سأنسى
لكنّ أوجاعَ الحنينِ تهُدّني
والشوقُ في الأعماقِ أقسى
قد لا تُرى الأشواقُ لكنّ الذي
فقَدَ الأحبةَ موجَعٌ
لم يُشفَ مِن طولِ البعادِ
ولم يَطِبْ قلبًا ونفْسَا
فالنفسُ تحملُ بَعدَهُم مالا تُطيقْ
والقلبُ مُنذُ رحيلهم
لم يَلقَ في الأيامِ أُنسَا
يا لهفَ أيامي لِطَيفٍ
في المنامِ يزورُني في كُلّ حينْ
ذابتْ ليالي العُمرِ
والقلبُ الصغيرُ بداخلي
قد لاذَ بالنسيانِ
كي ينسى وُجُوهًا طالما
عاشتْ بأعماقِ الحنايا مِن سِنينْ
لكنّ أمواجَ الحياةِ تلاطَمَتْ
لِتَجُرّ أشرِعتي لشُطآنِ الأنينْ
مَن قال أنّا
بعد طولِ البُعدِ ننسى
مَن قالَ أنّ الشوقَ في أعماقِنا
يومًا سيرحلُ صامتًا ويموتُ يأْسَا!
شيءٌ يؤرّقنا كثيرًا
لم يُبْقِ إلّا الدمعَ والكتمانَ
والأملَ الحزينْ
شيءٌ يطارِدُنا يُحاصرُنا
نُسمّيهِ الحنينْ!
قصائد مختارة
مطر بزاوية الكلام
معز بخيت من كل اركان المدى تأتين من وطن القصائد و العصافير الجريحة
متغطرفين وخندف من حولهم
الفرزدق مُتَغَطرِفينَ وَخِندِفٌ مِن حَولِهِم كَاللَيلِ إِذ جاءَت بِعِزٍّ قَسوَرِ
إذا ابتسمت جادت جفوني بوابل
بشار بن برد إِذا اِبتَسَمَت جادَت جُفوني بِوابِلٍ مِنَ الغَيثِ أَجرَتهُ بُروقُ المَباسِمِ
أيها الناظم صف شهب الدجى
ابن فركون أيها الناظِمُ صِفْ شهْبَ الدُجى إنما أسبابُها من سَبَبِكْ
وشادن قلت له
أبو الفتح البستي وشادِنٍ قلْتُ لَهُ هلْ لكَ في المُنادَمَهْ
يا ليت شعري وليت ربما نفعت
الحكم بن عبدل الأسدي يا ليت شِعري وليت ربما نَفَعَتْ هل أُبْصِرَنّ بني العَوّام قد شُملوا