العودة للتصفح الخفيف الطويل الوافر الطويل الطويل
أيا تملك يا تمل
الفند الزمانيأَيا تَملِكُ يا تَملِ
وَذاتَ الدَلَّ وَالشَكلِ
وَذاتَ الطَوقِ وَالدُملُ
جِ وَالتَقصارِ وَالحِجلِ
ذَريني وَذَري عَذلي
فَإِنَّ العَذلَ كَلالقَتلِ
ذَريني وَسِلاحي ثُمْ
مَ شُدّي الكفَّ بِالعُزلِ
فَبُردايَ جَديدانِ
وَأَرخي طَرَفَ النَعلِ
فَمِنّي نَظرَةٌ بَعدي
وَمِنّي نَظرَةٌ قَبلي
حَذارِ الأَسَدَ الباسِ
لَ أَو ذي جُرأَةٍ مِثلي
فَقَد أَشبَأُ لِلنِدما
نِ بِالناقَةِ وَالرَحلِ
وَقَد أَنزِعُ في الزَورا
ءِ تُعطيني عَلى مَهلِ
لَها وَلوَلَةٌ في الكَفِّ
كَالمَعنِيِّ بِالثُكلِ
وَنَبلي وَفُقاها ك
عَراقيبِ قَطاً طُحلِ
وَقَد أَختَلِسُ الطَعنَ
ةَ تُثني سَنَنَ الرِجلِ
وَقَد أَشبَقُ بِالضَربَ
ةِ لا يَدمى لها نَصلي
كَجَيبِ الدَفنِسِ الوَرها
ءِ ريعَت وَهيَ تَستَفلي
وَأَحمي الثَغرَ لا يُخشى
بِغَيرِ زَمَنُ البَقلِ
أَخُطُّ الأَرضَ خَطّاً مِث
لَ خَطِّ الجَمَلِ الفَحلِ
وَأَكفي القَومَ في الكَبَّ
ةِ هَولَ الخَيلِ وَالرَجلِ
وَقَد أَجتَزِعُ الخَرقَ
عَلى خَراقاءَ كَالفَحلِ
لَها جِسمٌ مِنَ الحَلمِ
عَلى روحٍ مِنَ الجَهلِ
فَهَل في الناسِ مَن مِثلي
إِذا عَدّوا وَلا مِثلي
فَإِن أَهلِكُ يا تَملي
فَما مِن أَحَدٍ مُخلِ
وَلا أشرَبُ وَغلاً لا
وَلا أَستَصحِبُ الوَغلِ
فَإِمّا مُت يا أَملي
فَموتي حُرَّةً مِثلي
رَأَيتُ الفِتيَةَ الأَعزا
لَ مِثلَ الأَينُقِ الرُعلِ
قصائد مختارة
أغنية للشتاء
صلاح عبدالصبور ينبئني شتاء هذا العام أنني أموت وحدي
حزت بالكاظمين شأنا كبيرا
حيدر الحلي حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا فابقَ يا صحنُ آهلاً معمورا
حملت عليها ما لو ان حمامة
عبيد بن أيوب العنبري حَمَلتُ عَلَيها ما لَوَ انَّ حَمامَةً تُحَمّلُهُ طارَت بِهِ في الخَفاخِفِ
ولما ذر بدر سما المعالي
حنا الأسعد ولمّا ذرَّ بدر سما المعالي وعمَّ ذوي العُلا الفرحُ الجزيلُ
الشاعرية بين البؤس والنعيم
محمد مهدي الجواهري جَهِلْتُ ، أحظُّ المرءِ بالسعي يُقْتَنَى أم الحظُّ سرٌّ حَجَّبتْهُ المقادرُ
يريك التباشير التي قد تألقت
ابن فركون يُريكَ التّباشيرَ التي قد تألّقَتْ فَراقَ من الوجْهِ الأغرِّ وضوحُ