العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط الطويل المنسرح مجزوء الكامل
عجلا اليوم صاحبي رواحا
الفند الزمانيعَجِّلا اليَومَ صاحِبَيَّ رَواحا
وَاِسقِياني قَبلَ التَرَوُّحِ راحا
عَلَّ ما بالفُؤادِ يَذهَبُ عَنهُ
إِنَّ عَقلي أَمسى غَريباً مُراحا
أَينَ لَيلى وَأَينَ لَيلى وَلَيلى
أَمرَضَت غَيرَنا رِجالاً صِحاحا
لا تَرى عاشِقاً تَعَلَّقَ لَيلى
وَيُلاقي المَماتَ مِنها رَواحا
هاجَ لي ذِكرَها حَمامُ هَديلٍ
ذُكِّرَ الإِلفَ في الغُصونِ فَناحا
لَقِيَت تَغلِبٌ كَهَلكَةِ عادٍ
إِذ أَتاهُم هَولُ العَذابِ صَباحا
وَنَهاهُم نَبِيُّهُم يَومَ ذاكُم
وَدَعاهُم إِلى الإِلَهِ صُراحا
وَنَهَينا عَن حَربِنا تَغلِبَ العُش
وَ فَما عافتِ البَلا وَالمَتاحا
دونَ أَن أَبصَرَت خُيولاً لِبَكرٍ
وَسُيوفاً هِندِيَّةً وَرِماحا
فَقَتَلنا بِوارِداتٍ رِجالاً
إِذ بَدا كاضِمُ الضَميرِ ضُباحا
وَلَقى القَومُ بِالذَنائِبِ منّا
إِذ كَشَفنا الخُلودَ مَوتاً ذُباحا
وَأَسَرنا عَدِيَّها وَاِصطَنَعنا
بِيَدٍ لَو أَثابَ مِنّا نَجاحا
سَفَّهوا حِلمَنا فَلَمّا أَثاروا
لِلِقاءِ الكُماةِ طاحوا طِياحا
لَقوا أُسدَ غابَةٍ وَكُهولاً
وَقَناً تَصرَعُ الكُماةَ سِفاحا
يَطرُدونَ الخُيولَ في رَهَجِ النَق
عِ وَيفرونَ بِالسُيوفِ السِلاحا
سايَحوا شَيخَنا جُحَيشاً وَكانوا
كُلَّما أَخرَجوهُ لِلحَربِ ساحا
وَلَقَد كانَ كارِهاً لِلَّذي كا
نَ رَجاءً بِأَن يَكونَ الرباحا
فَأَصابوا بُجَيرَ مِن غَيرِ جرمٍ
كانَ مِنهُ إِذ صادَفوهُ كِفاحا
ضَرَّجوا ثَوبَهُ وَقالوا سَفاهاً
أَنتَ بِالشِسعِ مِن كُلَيبٍ صُراحا
فَأَصابَ القِتالُ آنافَ بكرٍ
فَأَبادَت بِهِ الرِجالَ الصِباحا
ورَجَت تَغلِبٌ تُعيدَ كُلَيباً
فَأَطَحنا سَراتَهُم حَيثُ طاحا
قَد تَرَكنا نِساءَهُم مُعوِلاتٍ
مُعلِناتٍ مَعَ البُكاءِ النُواحا
بَقِيَت بَعدَهُ الجَليلَةُ تَبكي
وَالخَرودُ العَيطاءُ تَدعو لَحاحا
وَتَرَكنا أُصَيبِياتٍ صِغاراً
وَذَرارى يَحتَسونَ القِراحا
كانَ سَهمُ النِساءِ جِباهٍ
وَأَجَلنا عَلى الرِجالِ القِداحا
وَتَرَكنا دِيارَ تَغلِبَ قَفراً
وَكَسَرنا مِنَ الغُواةِ الجَناحا
وَتَرَ الزئرَ يَمعَجُ القَولَ فينا
بِعدَما صارَ مُفرَدا مُستَباحا
هُوَ في الشَرِّ قبائِلٌ وَمُرَوٍّ
لَيتَهُ ماتَ قَبلَها فَاِستَراحا
قصائد مختارة
طبع الكريم على وفائه
ابن وهيب الحميري طُبِعَ الكريمُ على وَفائِه وعلى التَفَضُّل في إِخائِه
مات الحفيظ فمن يحفظ من عاشا
ابن زاكور مَاتَ الْحَفِيظُ فَمَنْ يَحْفَظُ مَنْ عَاشَا مِنَّا إِذَا لُبُّهُ مِنْ الْجَوَى طَاشَا
يقولون في الحكام جور وجندهم
حسن حسني الطويراني يقولون في الحكام جورٌ وجندُهم يحور وإن العدل في الكَون عادمُ
مثل أبي الجيش لا يضام له
عبد المحسن الصوري مثلُ أبي الجَيشِ لا يُضامُ لَهُ ضَيفٌ فما لي تضيمُني الكاسُ
انظر اليه كأنه
الصاحب بن عباد اِنظُر اِلَيهِ كَأَنَّهُ شَمسٌ وَبَدرٌ حينَ أَشرَف
بانوراما
عبد الكريم الشويطر ( مشاهد من فجر الإسلام ) مشهد : رقم ( 1 )