العودة للتصفح الوافر الطويل الخفيف الخفيف الطويل
خذني على الصهوات
مظفر النوابخُذني على الصهَواتِ
صَمتي خُذني على الصهَوات
خُذني أَموتُ على الصَهيلِ
فقد شَبِقتُ مِن الرؤى
وأَضاءَ بَرقٌ وجهَ مَوتي
الليلُ فلتَلهَج بِيَ الخطواتُ
وليُعقَد بِناصِيَتي الصِبا
فالصوتُ صَوتي
المُهرَةُ الغِرُّ السَّدومُ حبيبتي
وجَديلُها المَخمورُ ساقِيَتي
وضافَ النجمُ بَيتي
هل ما على تُعطي العَنى
ما لِغَيرِ أَشعاري
أُغَنيها فتَأتي
يا مُهرَتي بَرُدَت ليالي القَبرِ
واستوحَشتُ حتى الظِفرِ
في سِجني
وطَيفٌ ما ضَرَّني ضَيفي
أَجِستي بيدي عَنانُ الريحِ
في ليلِ الهوى
خَبباً أَرَدتُ أَو الهُوينا أَو جُموحاً
ما اشتَهَيتُ وما اشتَهَيتِ
صَمتي الأَميرُ لقد طُعِنتُ
فزادَتِ الطَعَناتُ
في كِبَري وعَنتي
الخِنجرُ المَسمومُ في ظَهري
يَدُقُ القلب
والأَصداءُ مُشرَعةُ السيوفِ
وحُمّى كِتماني وكَبتي
فاجمَح فِدى عينيكَ
يا صَمتي الأَليف
هو المَدى
واغضَب على الأَبعادِ تأتي
إجمَح فِداكَ الوَعرُ
فالخَشَبُ الرخيصُ
يُصارُ أَفراساً تُزاحِمُني الفَضا
ويُقالُ للأَخشابِ
لا نَسَباً ولا أَصلاً
ولا كَرَماً ولا خَجَلاً :
كَرُمتِ
المَجدُ للأَخشابِ
يَحمِلُها الطُمى شَوقاً
وأَمّا الغِريَنُ الخَلّاقُ
فليسكَن لِصَمتي أَو فاجمَحَنَّ
فأَنتَ الأَسوَدُ الفَحلُ
لم تأنَس لأَرتالٍ ورَبتِ
أَأَميرتي :
أَنا لا أُشَنُّ
فخالِصي زِبدٌ لِبَيتي
أَنا ذا مَحضتُ الصبحَ صُدفِ
والليالي رَجَفَوتِ
والمُهرَةَ الشقراءَ نَبتي
وودِدتُ أَن أَجدَ المُقَبَّلَ
مِن سُلالاتِ الزنوجِ
فأَدفُنُ فيهِ وقتي
سأَزِمُّ مِن شَفَتي
فإن تَنبِس بِحَرفٍ
فهو إعصارُ احتِضاري
أَنا ذلك الشعبُ المُمَزَقُ
كلُّ ما في الشعبِ في قلبي
وكلُّ الدُّورِ داري
فإذا خَرِستُ
فإن مِصراعاً مِن الحُمّى
يَدورُ على دُواري
أَنا إن خَرَستُ
سَتَقطَعُ الأَحزانُ أَوتاري
ويَلعَنُني اصطِباري
حَياً دُفِنتُ
فإن تَجِدني الآنَ مَبعوثاً
فقد نَضَبَ انتِظاري
السامِلونَ العَينَ مِنّي
جِئتُ أُنَبِؤُهُم….
قصائد مختارة
البريد الليلي
سعدي يوسف هذه الرسالةُ : النصُّ ، وصلتني البارحةَ . كنتُ عائداً من مشرب القـريةِ بعدَ أن أدّيتُ طقســي المســائيّ باحتسـاءِ كأسـي الكبيـــرة
بمدرسة التجلسي وهي دار
جبران خليل جبران بمدرسة التجلسي وهي دار بناها للهدى خير البناة
وردت إلى دار المصائب مجبرا
أبو العلاء المعري وَرَدتُ إِلى دارِ المَصائِبِ مُجبَراً وَأَصبَحتُ فيها لَيسَ يُعجِبُني النَقلُ
فترت صهوتي وأقصر شجوي
أبو هلال العسكري فَتَرَت صَهوَتي وَأَقصَرَ شَجوي وَأَتاني السُرورُ مِن كُلِّ نَحوِ
أكثر العاذلون فيك ملامي
الحراق أَكثَرَ العاذِلونَ فيكَ مَلامي عَلَّهُم يُطفِئونَ نارَ غَرامي
أيا واقفا بالدار بعد ارتحاليا
حسن حسني الطويراني أَيا واقفاً بِالدار بَعدَ ارتحاليا عَليكَ سَلامُ اللَه بَلِّغ سَلاميا