العودة للتصفح المنسرح الرجز مجزوء الخفيف الوافر الطويل الكامل
أقيدوا القوم إن الظلم لايرضاه ديان
الفند الزمانيأقيدوا القومَ إنَّ الظُل
مَ لا يرضاهُ دَيَّانُ
وإنَّ النارَ قَد تُصـ
ـبِحُ يوماً وَهي نِيرانُ
وفي العُدوانِ للعدوا
نِ تَوهينٌ واقران
وفي القومِ معاً للقو
مِ عندَ البأسِ أقرانُ
وبعضُ الحلمِ يومَ الجه
لِ للذلَّةِ إذعانُ
كففنا عن بني هندٍ
وقُلنا القَومُ اخوانُ
عسى الأيامُ أن يرجِعـ
ـنَ قوماً كالذي كانوا
فلمّا صرَّحَ الشَّرُّ
بدا والشَّرُّ وعُريانُ
ولم يبقَ سوى العدوا
نِ دِنّاهم كما دانوا
أُناسٌ أَصلُنا منهم
ودِنّا كالذي دانوا
وكُنّا معهم نرمي
فنحن اليومَ أُحدانُ
وفي الطّاعةِ للجا
هلِ عندَ الحُرِّ عِصيانُ
فلما أُبيَ الصُلحَ
وفي ذلكَ خِذلانُ
شَدَدنا شدَّةَ الليثِ
غدا والليثُ غَضبانُ
بضَربٍ فيه تأثِيمٌ
وتفجيعٌ وارنانُ
وقد أدهُنُ بعض القومِ
إذ في البَغيِ ادهانُ
وقد حلَّ بكل الحيِّ
بَعدَ البَغيِ إمكانُ
بطَعنٍ كفمِ الزِّقِّ
غدا والزِّقُّ ملآنُ
له بادِرَةٌ من
أحمرِ الجَوفِ وثُعبانُ
وفي الشَّرِّ نجاةٌ حينَ
لا يُنجِيكَ إحسانُ
ودانَ القومُ أن
لَقِيَ الفِتيانَ فِتيانُ
قصائد مختارة
قبحا لهذا الزمان ما أربه
بديع الزمان الهمذاني قبحاً لهذا الزمان ما أربُه في عمل لا يلوح لي سببه
حكاية الراعي وبنت عمه
محمد عثمان جلال حِكايَةُ الراعي وَبنت عَمِّه كَالوَرد وَهوَ كامِن في كُمِّه
انما نهضة الامم
جميل صدقي الزهاوي انما نهضة الامم هي من يقظة الهمم
تكلفني معيشة آل زيد
جرير تُكَلِّفُني مَعيشَةَ آلِ زَيدٍ وَمَن لي بِالصَلائِقِ وَالصِنابِ
رميت فلم تخط السهام الشواكلا
فتيان الشاغوري رَمَيتَ فَلَم تُخطِ السِهامَ الشَواكِلا أَجَدتَ فَطَبَّقتَ الكُلا وَالمَفاصِلا
أخ لي كنت أغبط باعتقاده
كشاجم أَخٌ لي كُنْتُ أُغْبَطْ بِاعْتِقَادِهْ وَلاَ أَخْشَى التَنَكُّرَ مِنْ وِدَادِهْ