قصائد عامه
وإن نديمي غير شك مكرم
يزيد بن معاوية
وَإِنَّ نَديمي غَيرَ شَكٍّ مُكَرَّمٌ
لَدى وَعِندي مِن هَواهُ ما اِرتَضى
أبلغ أبا بكر إذا الليل سرى
يزيد بن معاوية
أَبلِغ أَبا بَكرٍ إِذا اللَيلُ سَرى
وَهَبَطَ القَومُ عَلى وادي القُرى
ما حرم الله شرب الخمر عن عبث
يزيد بن معاوية
ما حَرَّمَ اللَهُ شُربَ الخَمرِ عَن عَبَثٍ
مِنهُ وَلَكِن لِسرٍ مودَع فيها
وأنا ابن زمزم والحطيم ومولدي
يزيد بن معاوية
وَأَنا اِبنُ زَمزَمَ وَالحَطيمُ وَمَولِدي
بِطَحاءُ مَكَّةَ وَالمَحَلَّةُ يَثرِبُ
ومدامة صفراء في قارورة
يزيد بن معاوية
وَمُدامَةٍ صَفراءَ في قارورَةٍ
زَرقاءَ تَحمِلُهُ يَدٌ بَيضاءُ
ولم أنسها والموت يقبض كفها
الطغرائي
ولم أنسَها والموتُ يقبِضُ كفَّها
ويبسُطُها والعينُ ترنُو وتُطْرِقُ
أسرفت في الكتمان
يزيد بن معاوية
أَسرَفتُ في الكِتمانِ
وَذاكَ مِمّا دَهاني
مسمعة من غير أوتار
يوسف بن هارون الرمادي
مُسمِعَةٌ مِن غَيرِ أَوتَارِ
إِلا اِرتِجالاً فَوقَ أَشجارِ
ولما تلاقينا وجدت بنانها
يزيد بن معاوية
وَلَمّا تَلاقَينا وَجَدتُ بَنانَها
مُخَضَّبَةً تَحكي عُصارَةَ عَندَمِ
إن العلى لم تزل تبغي الكفي لها
الطغرائي
إن العُلَى لم تزلْ تبغِي الكَفِيَّ لها
حتَّى اطمأَنَّتْ إِلى معمورِ ناديكا
هم الحي ما بين العذيب إلى الرمل
الطغرائي
همُ الحيُّ ما بين العُذَيبِ إِلى الرمْلِ
حُلولاً على البطحاءِ من مُلتقَى السُّبْلِ
طرقتك زينب والركاب مناخة
يزيد بن معاوية
طَرَقَتكَ زَينَبُ وَالرِكابُ مُناخَةٌ
بِجُنوبِ خَبتٍ وَالنَدى يَتَصَبَّبُ