قصائد عامه
في الغطاس رأيت صغير
ابن سودون
في الغطاس رأيت صغير
ومعه فانوس مزوّق
أتذكر يوم كنا في أليد
شبلي شميل
أَتذكُر يَومَ كنّا في أليد
وقد حشدت جوارينا صفوفا
وراء بيوت الحي مرتجزا أشدو
يزيد بن معاوية
وَراءَ بُيوتِ الحَيِّ مُرتَجِزاً أَشدو
وَفيهِنَّ هِندٌ وَهيَ خودٌ غَريرَةٌ
ذعر الناس أنهم مائتونا
شبلي شميل
ذعرَ النّاس أَنّهم مائِتونا
جهلَ النّاسُ أَنّهم ذاهلونا
إسقني شربة تروي مشاشي
يزيد بن معاوية
إِسقِني شُربَة تُرَوّي مُشاشي
ثُمَّ مِل فَاِسقِ مِثلَها اِبنَ زِيادِ
إسلمي أم خالد
يزيد بن معاوية
إسِلَمي أُمَّ خالِدٍ
رُبَّ ساعٍ لِقاعِدِ
حبذا زهر الربى من
شبلي شميل
حبّذا زَهر الربى من
كلّ صافٍ ومخضّب
إذا سرت ميلا أو تخلفت ساعة
يزيد بن معاوية
إِذا سِرتُ ميلاً أَو تَخَلَّفتُ ساعَةً
دَعَتني دَواعي الحُبِّ مِن أُمِّ خالِدِ
وبهماء مثل البحر خرقاء لا ترى
يوسف بن هارون الرمادي
وَبَهمَاءَ مثلِ البَحرِ خَرقاءَ لا تَرى
سَبيلاً بِها يَهدي فَبالظنِّ يهتَدى
أمن رسم دار بوادي غدر
يزيد بن معاوية
أَمِن رَسمِ دارٍ بِوادي غُدَر
لِجارِيَةٍ مِن جَواري مُضَر
زعموا أنه غريب بأرض
شبلي شميل
زعموا أنهُ غريب بأرض
ليس فيها سواهُ شيءٌ غريبُ
إذا رمت من ليلى على البعد نظرة
يزيد بن معاوية
إِذا رُمتُ مِن لَيلى عَلى البُعدِ نَظرَةً
تُطَفّي جَوىً بَينَ الحَشا وَالأَضالِعِ