قصائد عامه
لك الخير قد عودتني منك عادة
الطغرائي
لك الخيرُ قد عوَّدتَنِي منكَ عادةً
نشأتُ عليها منذُ أوَّلِ حالي
هذا الزمان يزف أبكار العلى
الطغرائي
هذا الزمانُ يَزُفُّ أبكارَ العُلَى
ويغُضُّ طرفاً بالرجاء موكَّلا
أمن شربة من ماء كرم شربتها
يزيد بن معاوية
أَمِن شُربَةٍ مِن ماءِ كَرمٍ شَرِبتُها
غَضِبَت عَلَيَّ الآنَ طابَ لِيَ السُكرُ
لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا
يزيد بن معاوية
لِأَسماء رَسمٌ أَصبَحَ اليَومَ دارِساً
وَقَفتُ بِهِ يَوماً إِلى اللَيلِ حابِسا
ومن عرف الأيام معرفتي بها
يزيد بن معاوية
وَمَن عَرَفَ الأَيّامَ مَعرِفَتي بِها
يُبادِر بِاللَذّاتِ قَبلَ العَوائِقِ
وكأس سباها البحر من أرض بابل
يزيد بن معاوية
وَكَأسٍ سَباها البَحرُ مِن أَرضِ بابِلٍ
كَرِقَّةِ ماءِ المُزنِ في الأَعيُنِ النُجلِ
ولقد طعنت الليل في أعجازه
يزيد بن معاوية
وَلَقَد طَعَنتُ اللَيلَ في أَعجازِهِ
بِالكاسِ بَينَ غَطارِفٍ كَالأَنجُمِ
يا بؤس منتزع من ثدي والدة
الطغرائي
يا بُؤسَ منتزَعٍ من ثَدْي والدةٍ
حفيَّةٍ مالَهُ من دونِها والي
ما أنت من بهزٍ ولا كان منهم
يزيد بن معاوية
ما أنت من بَهزٍ ولا كان مِنهُم
أبوك ولكن أنت مَولى لخالِدِ
إني واياك والأعداء تنصرهم
الطغرائي
إِنّي وايّاكَ والأعداءُ تنصُرُهُمْ
وأنتَ منِّي على ما فيكَ من دَخَلِ
زموا جمالهم وبدد شملهم
الطغرائي
زمُّوا جِمالَهُمُ وبدَّدَ شْملَهُمْ
بينٌ ولم يرعَ المقيمَ الراحلُ
يا روضة الحسن إن ضن السحاب بما
الطغرائي
يا روضةَ الحُسْن إنْ ضَنِّ السَّحَابُ بما
يرويكِ أغناكِ عنه دمعِيَ الهَطِلُ