قصائد عامه
ثوينا بالقطاقط ما ثوينا
أكثم بن صيفي
ثَوَيْنَا بِالْقَطَاقِطِ مَا ثَوَيْنَا
وَبالْعَبْرَيْنِ حولا ما نَرِيمُ
العهد الجديد
أدونيس
يجهلُ أن يتكلّم هذا الكلامْ
يجهل صوتَ البراري،
لغة للمسافة
أدونيس
أمسِ تحت المحاجر سافرتُ تحت الغُبارْ
فسمعتُ صدانا
خزانة لكنوز الدر قد وسقت
ابن سودون
خزانة لكنوز الدرّ قد وسقت
من كل بحر يفيض العلم مُطّرد
فيم المقام على الهوان وهمتي
الطغرائي
فِيمَ المُقامُ على الهَوانِ وهِمَّتِي
ترمي المرامي بي وسيفي مِخذَمُ
العباءة
أدونيس
في بيتنا عَباءةٌ
فصّلها عمْرُ أبي
المهد
أدونيس
... إِذَنْ أَدْعُو إِلَى تَوَاطُؤِ الهَمْسِ وَالشَّمْسِ، العُنُقِ وَالأُفُقِ
إِذَنْ، أُشَبِّهُ غُمْدَانَ بِالنَّهَار، وَبَلْقِيسَ بِاللَّيْل، وَأَنَا بَيْنَهُمَا الهَدِيل.
الوقت
أدونيس
( مقاطع )
حاضِنًا سُنبلةَ الوقتِ ورأسي برجُ نارٍ:
الصقر
أدونيس
(وأقبلتِ الخيل فصاحوا علينا من الشط: ارجعا لا
بأس عليكم، فسبحْتُ، وسبَحَ الغلامُ أخي، فالتفتُّ
ليس نجمًا
أدونيس
ليس نجمًا ليس إيحاءَ نبيّ
ليس وجهًا خاشعًا للقمرِ
قد مر للرزء الذي حل بي
الطغرائي
قد مرَّ للرُزْءِ الذي حلَّ بي
حولٌ ووجدي ثابتٌ لا يَريمْ
بنفسي أنت ظاعنة تولت
الطغرائي
بنفسيَ أنتِ ظاعنةً تولَّتْ
وخلَّت في الحشى وجداً مُقيما