قصائد عامه
بدا الهوى لفؤادي بعد تجريدي
حسن حسني الطويراني
بدا الهَوى لفؤادي بعد تجريدي
فقلت عاد الصِبا يا صَبوتي عودي
العيد يوم والمسرة ليلة
حسن حسني الطويراني
العيد يَومٌ وَالمَسرة لَيلةُ
فَاغنم وَطب نَفساً فَتلك زَكيةُ
كانوا وكنا وكانت
حسن حسني الطويراني
كانوا وَكُنا وَكانَت
بهم تسرّ اللَيالي
حلا لي افتضاحي في هوى ذي تمنع
حسن حسني الطويراني
حَلا لي افتضاحي في هوى ذي تَمنُّعِ
وَلذَّ هَيامي فاذهبوا بالتجلُّد
يا دهر مل فلعل الحظ يعتدل
حسن حسني الطويراني
يا دَهر مِل فلعل الحَظ يَعتدلُ
يا يَأس جُر فَعسى أَن يَنصرَ الأَملُ
بشرى فقد أولى المهيمن منة
حسن حسني الطويراني
بُشرى فَقَد أَولى المهيمن منّةً
لمحقق وَحبا لشاكر نعمةً
أي صب في الهوى ما افتضحا
حسن حسني الطويراني
أَيُّ صبّ في الهَوى ما افتُضِحا
أَيُّ سرّ بِالنَوى ما اتَّضحا
وافت لنا الراحات في الراحات
حسن حسني الطويراني
وافَت لَنا الراحاتُ في الراحاتِ
وَشموسها دارَت عَلى الداراتِ
لأوطاننا البشرى لأرواحنا الصفا
حسن حسني الطويراني
لأوطاننا البُشرى لأرواحنا الصَفا
بعودة حامي الملك ذي العز وَالجاه
سألتك يا نسيمات الصباح
حسن حسني الطويراني
سَأَلتُكِ يا نُسَيماتِ الصَباحِ
تبلغنَ السَلام إِلى الصِباحِ
ألا في سبيل الله عمر وبرزغ
حسن حسني الطويراني
أَلا في سَبيل اللَه عمر وَبرزغُ
بمعهد ذات الخال وَالعيش يربغُ
ما بال من سكروا في الحب حين صحوا
حسن حسني الطويراني
ما بال من سكروا في الحب حين صحوا
لاموا المُحبَّ وَعمّا جرّبوا نصحوا