قصائد عامه
أنفقت عمري في سبيل الهوى
أبو المحاسن الكربلائي
أنفقت عمري في سبيل الهوى
بوصف أقمار وبانات
أراقب سير النجم بين الغياهب
حسن حسني الطويراني
أَراقبُ سَيرَ النجم بَين الغَياهبِ
وَمن مثلها بين الحَشا وَالتَرائبِ
الدهر سالم واعترف
حسن حسني الطويراني
الدَهر سالم وَاعترفْ
وَالمَجد خاصم فَانتصفْ
قفا بي على تلك الطلول الطوامس
حسن حسني الطويراني
قَفا بي عَلى تلك الطُلول الطَوامسِ
فَقد شانَها مرّ الرياحِ الرَوامسِ
حث الركاب وللظلام سجوف
حسن حسني الطويراني
حثَّ الرِكابَ وَللظلام سجوفُ
وَاقحم فَقَومك جُمَّعٌ وَصُفوفُ
عبدك الدهر والليالي وصيفه
حسن حسني الطويراني
عَبدك الدَهر وَالليالي وَصيفهْ
مُرهما يسمعا الرُسوم المنيفهْ
وقالوا تسلى إن أردت سلامة
حسن حسني الطويراني
وَقالوا تسلى إن أَردت سلامةً
فَما الشَوق بَعد اليَأس إلا وَساوسُ
معالي الرجال إليك البشاره
حسن حسني الطويراني
معالي الرِجال إِليكِ البشارهْ
رجال المعالي ولاة الإِدارهْ
يا سادة باعدونا بعدما ملكوا
حسن حسني الطويراني
يا سادةً باعدونا بعدَما ملكوا
منا القُلوبَ فطاش السمعُ وَالبصرُ
الدهر أقبل بالإقبال مسرورا
حسن حسني الطويراني
الدَهر أَقبل بالإِقبال مَسرورا
وَالملك عز وَأَضحى الأَمر مَيسورا
سرى طيف من أهواه والليل قد سرى
حسن حسني الطويراني
سَرى طَيف من أَهواه وَاللَيل قَد سَرى
فَيا بُعدَ من أَهوى وَيا قُربَ من أَرى
أساجل الورق إنشادا وإنشاء
حسن حسني الطويراني
أَساجِلُ الوُرقَ إنشاداً وَإنشاءَ
وَأسألُ الحُبَّ عودَ القُرب إِن شاءَ