العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط الوافر الطويل الطويل
أراقب سير النجم بين الغياهب
حسن حسني الطويرانيأَراقبُ سَيرَ النجم بَين الغَياهبِ
وَمن مثلها بين الحَشا وَالتَرائبِ
وَأَطرُقُ باباً للأَماني مغلقاً
وَأَسألُ رَسماً قَد عَفا بَعدَ صاحب
وَأَسترُ ما لو أنْ كشفتُ يسيرَه
رَأَيتَ من الأَهواءِ كُلَّ العَجائب
وَأَسفحُ دَمعاً طلُّهُ فَوق وابلٍ
يَسيرُ بحاراً طامِياتِ الجَوانب
أَبيتُ وَما لي مؤنسٌ غَيرُ طيفِهم
نَديمي وَكاسات العُيون مَشاربي
وَأَستخبرُ الريحَ الشَماليّ عَنهُمُ
إِذا ما سرت نحوي وَروحَ الجَنائب
وَلي في الهَوى سرٌّ خفيٌّ عَن الهَوى
وَلي مذهبٌ في الحُبِّ غَيرُ المذاهب
وَما كلُّ من يَهوى بصافٍ وَدادُهُ
وَلا كُل من تَهوى حَميدُ العَواقب
هَواك بِهِ فَخرٌ عَلى كُلِّ عاشقٍ
فَفاخرْ بِصبٍّ حازمِ الرَأي صائب
فَما لك في ملك الجَمال مشاركٌ
وَلا ليَ في فَضل الهَوى من مقارب
حَكيتَ النَقا قَدّاً وَشَمسَ الضُحى بَهاً
وَصَبغَ الدُجى لَوناً بتلك الذَوائب
عَلَيك مِن اللَه السَلامُ مردّداً
كَما ردّد الأَفكارَ أَطماعُ طالب
قصائد مختارة
يا غادة لما انثنت لم يحل لي
صلاح الدين الصفدي يا غادةً لما انثنت لم يحل لي من بعد ذلك قامة المران
هيهات تضرب في حديد بارد
أبو الشمقمق هَيهاتَ تَضرِبُ في حَديدٍ بارِدٍ إِن كَنتَ تَطمَعُ في نَوالِ سَعيدِ
لئن سقتك الليالي مرة ضربا
أبو العلاء المعري لَئِن سَقَتكَ اللَيالي مَرَّةً ضَرَباً فَكَم سَقَتكَ عَلى مَرِّ الزَمانِ مَقِر
بدا في خده مسك العذار
المفتي عبداللطيف فتح الله بَدا في خدّهِ مِسكُ العِذارِ فخِلْتُ الليلَ يَسري في النّهارِ
ألا حبذا البيت الذي أنت هايبه
الفرزدق أَلا حَبَّذا البَيتُ الَّذي أَنتَ هايِبُه تَزورُ بُيوتاً حَولَهُ وَتُجانِبُه
إلى متى أنت باللذات مشغول
معروف النودهي إلى متى أنت باللَّذات مشغول وكلُّ مغرىً بحظِّ النَّفس مخذول