العودة للتصفح المتقارب الوافر البسيط المنسرح البسيط
تخير بني الدنيا إذا رمت صاحبا
حسن حسني الطويرانيتَخير بني الدُنيا إِذا رُمتَ صاحباً
وَإياك حسنَ الظنّ عندَ اختيارهِ
فَإِن بَني الدُنيا يغرّك شكلُهم
فذره إِذا ما كانَ تحتَ اختباره
فَمن عاشر الأَخيارَ فازَ بخيرهم
وَحامي ذمار القَوم أَولى بجاره
وَمَن خالط الأَشرار باء بشرّهم
وَمَن جالس الحدّاد يؤذى بِناره
وَمَن يَرفَع الأَدنى فَقَد جرّ خفضه
وَمَن ناصح المتهوم يُبلى بعاره
وَمَن يَصحب الجهال يذري بنفسه
وَمن جانب المجنوب يَشقى بثاره
وَهذا حَديث قَد نظمتُ جمانَه
عُقوداً فَحللها وَخذ في اعتباره
وَهاك وَلا تَخشى وَكذِّب وَلا تَخف
أَو انقد كَما تَختاره يا ابن كاره
قصائد مختارة
أقول وقد عاد عيد الغرام
الشريف الرضي أَقولُ وَقَد عادَ عيدُ الغَرامِ لَمّا هَبَطنَ بِنا الأَجفَرا
الحذر كل الحذر كل الحذر
ابن طاهر الحذر كل الحذر كل الحذر من معاداة الأمائل والنذال
يقول أنا الكبير فبجلوني
محمود الوراق يَقولُ أَنا الكَبيرُ فَبَجِّلوني أَلا هَبِلَتكَ أُمُّكَ مِن كَبيرِ
يا لحية عظمت في وجه صاحبها
المفتي عبداللطيف فتح الله يا لِحية عَظُمَت في وَجهِ صاحِبها كَثيفة خَبثت شَنعاء قَد قَبحت
ابن عنين في كل زندقة
فتيان الشاغوري اِبنُ عُنَينٍ في كُلِّ زَندَقَةٍ أَمسى وَأَضحى فِعالُهُ مَثَلا
لا تحسبوني وإن ألممت عن عقر
أبو حيان الأندلسي لا تحسبوني وإن ألْمَمْتُ عن عُقُرٍ بِمُضْمِرٍ لكمُ هجراً ولا مَلَلا