العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل المجتث البسيط الكامل
أي صب في الهوى ما افتضحا
حسن حسني الطويرانيأَيُّ صبّ في الهَوى ما افتُضِحا
أَيُّ سرّ بِالنَوى ما اتَّضحا
يا رعى اللَه عيوناً بخلت
بمنامي حَيث جفني سَمحا
وَرعى اللَه غزالاً بلَوى
سكنَ السفحَ وَدَمعي سفحا
جفنه الساحر في لحظته
كلَّمَ القَلب إِلى أَن جرحا
بعده أَوجب لي سَلبَ نُهىً
أَذكَرَ الحُزنَ وَأَنسى الفرحا
حلوُ عيشي مرَّ بالبعد وَهَل
حُسنُ شيءٍ بعدَه ما قبحا
بارحَ الأنسُ فؤادي وَمَضى
وَأَرى وَجدي بِهِ ما برحا
نَزَحَ الصَبرَ بِعادٌ وَهَوىً
وَأَرى الدَمعَ بهِ ما انتَزَحا
منح الدَهر غرورٌ عجبٌ
يمنعُ الغافلَ ما قد منحا
كلما يختتمُ الرشدُ هوىً
بدأ الغيُّ بهِ فافتُتحا
يا لَهُ عَصرَ تصابٍ وَصِباً
خَوّلا القَلبَ مُنَى ما اقترحا
حَيثما الدَهر صَديقٌ كلفٌ
وَعواديهِ تردّ النُصَحا
وَبذياك الحمى جيرتُنا
وَكلانا بغرام شَطَحا
حين نَبدو كَبدورٍ في دُجى
حينَ نسمو كشموسٍ في ضحى
نتهادى في حبورٍ طرباً
نتمشى في رُباها مرحا
آه من قوليَ وا قلبي لقد
سكرَت عيني بدمعٍ وَصحا
زمنٌ ما قستُ تهيامي بهِ
بالسوى إِلا أَراه رجحا
كم تراني نائحاً ذا شجنٍ
عندَ تذكاري حَماماً صَدَحا
فكأني لم أَبت مُغتَبِقاً
لم أُصَبِّحْ صُبحَها مصطبحا
لَيسَ مثلي وَحدَه في وَجده
في هَواه جدَّ لما مزحا
كلّما يذكر ذا العَهد ترى
أَثبتَ الوَجدُ جَواه وَمحا
يَشربُ الدَمعَ بِأَقداحِ بُكاً
كلّما خال الطِّلا وَالقدحا
يَشرح السرَّ وَإِن أكتمه
نَفَسٌ لَيسَ لصدري شرحا
إِن من باع صِباه بهوىً
وَلئن سُرَّ بِهِ ما ربحا
قصائد مختارة
فتى يشتري حسن الثناء بماله
لقيط بن زرارة فَتىً يَشْتَرِي حُسْنَ الثَّناءِ بِمالِهِ لِيَبْقَى وَما أَبْقَيْتَ مِثْلَ الْمَحامِدِ
إن الخليط أجدوا البين فابتكروا
نهشل بن حري إِنَّ الخَليطَ أَجَدّوا البَينَ فَاِبتَكَروا وَاِهتاجَ شَوقَكَ أَحداجٌ لَها زُمَرُ
لفقد رسول الله إذ حان يومه
صفية بنت عبد المطلب لِفَقْدِ رَسُولِ اللهِ إِذْ حانَ يَوْمُهُ فَيا عَيْنِ جُودِي بِالدُّمُوعِ السَّواجمِ
بيت كصدري ورزقي
ظافر الحداد بيتٌ كصَدْرِي ورزقي ضَيقا كَخَلْقِي وخُلْقِي
شرعت في وِردها أشرعت ذابلها
ابن الجنان شرعت في وِردها أشرعتُ ذابلها عشوتُ منها لنور الفضل حين عشوا
هبت لوهب ريح سوء عاصف
ابن الرومي هبّتْ لوهبٍ ريحُ سوءٍ عاصفٍ بارى بها شهرَ الرياح شُباطا