قصائد عامه
تذكرت مهجتي من كان يؤويها
حسن حسني الطويراني
تذكرتْ مهجتي من كانَ يؤويها
فَأَرسلت أَعيني بِالدَمع ترثيها
أطاع دمعي وصبري إذ رعوت عصى
حسن حسني الطويراني
أَطاع دَمعي وَصَبري إِذ رَعَوتُ عصى
وَزاد صدُّ حَبيبٍ وُدُّهُ نَقصا
الفرح وافى والسرور بدا ومن
حسن حسني الطويراني
الفَرْحُ وافى وَالسُرورُ بَدا وَمَنّ
والدَهر أَظهر مِن صَفاه ما كمنْ
دموعي غطائي ووجدي فراشي
حسن حسني الطويراني
دُموعي غِطائي وَوَجدي فِراشي
فَمِن أَينَ تَرجو حَبيبي انتعاشي
ضممتكم إلى صدري بكفي
حسن حسني الطويراني
ضممتكم إِلى صَدري بكفي
وَقَدماً قرّب النائي الظنونُ
يا سائق الوجناء في وخدانه
حسن حسني الطويراني
يا سائقَ الوَجناءِ في وَخدانهِ
يَطوي المَهامه لاقتراب خدانهِ
ذللتم فتعززوا
حسن حسني الطويراني
ذلَّلتُمُ فتعزّزوا
أَضنيتُمُ فتحرّزوا
وافت يزجيها النسيم
حسن حسني الطويراني
وَافت يزجّيها النَسيمْ
أَرواحُ ذي حُسنٍ وَسيمْ
قف العيس يا حادي على المعهد الأسمى
حسن حسني الطويراني
قف العيس يا حادي عَلى المَعهد الأَسمى
فَثمّ ذَواتٌ هيّجت شَوقَها الأَسما
المجد يعرف أين رب المكرم
حسن حسني الطويراني
المَجد يَعرف أَين رَبُّ المَكْرمِ
وَالجدّ يَقصد ذا العلا كي يحتمي
يا رعى الله صاحبا وحبيبا
حسن حسني الطويراني
يا رَعى الله صاحباً وَحَبيباً
وَشَباباً وَصبوةً وَغَراما
ولقد قلت حين قبلت منه
ماني الموسوس
وَلَقَد قُلتُ حِينَ قَبَّلتُ مِنهُ
مَبسَماً مِثلَ نَكهَةِ النَمّامِ