العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط السريع الطويل المنسرح
أطاع دمعي وصبري إذ رعوت عصى
حسن حسني الطويرانيأَطاع دَمعي وَصَبري إِذ رَعَوتُ عصى
وَزاد صدُّ حَبيبٍ وُدُّهُ نَقصا
فَبتُّ وَاللَيلُ دوٌّ سَبسبٌ سَلكت
فيهِ الزَواهرُ لا تَلقى العصى بعصى
وَشبَّ عمرُو الهَوى عن طوقِ ذي شغفٍ
قَصيرِ وَقتِ التَلاقي طالَما حرصا
يَرى الخَيالَ نعيماً لَو يساعدُهُ
نومٌ وَيَطلبُ من زَورِ المُنى فُرَصا
شبَّ الغَرامُ بِهِ ناراً فَأَخلصه
كَما عَن الزيفِ تبرٌ عسجدٌ خَلُصا
من لي بسلطان حسنٍ صادَ كُلَّ شجي
إِن السَلاطينَ تَهوى الصَّيدَ وَالقَنَصا
فَيا أَخا اللَومِ فيهِ قِف تَرى عَجَباً
وَاسمع أَقصُّ عَلى ما لُمتَه قِصَصا
لا تَفحصنّ عن العُشّاق إِنَّ لَهُم
حالاً تعزُّ عَلى إِدراكِ من فَحَصا
بَينا تَرى القَلبَ صادي اللبِّّ في حرقٍ
إِذ تُبصرُ العَينَ بالدَمعِ اشتكَت غصصا
فَكَم عُيونٍ عَلى حزنِ النَوى سَكرت
وَكَم فؤادٍ لدى فَرْحِ اللقا رقصا
إِذا استقرّ ركابُ الحُبِّّ في خَلَدٍ
فَقد أَقامَ وَأَلقى للرَحيلِ عَصى
قصائد مختارة
لعمري لئن أقررتم العين بالذي
العباس بن الأحنف لَعَمري لَئِن أَقرَرتُمُ العَينَ بِالَّذي فَعَلتُم لَقَد أَسخَنتُمُ العَينَ أَكثَرا
نقر الأغبياء عني شعري
السراج الوراق نَقَّرَ الأَغبياءُ عَنّيَ شِعْرِي مِثلَ مانَقَّرَ الغَوانيُّ شَعْرِي
وليلة ذات أضواء وضوضاء
الثعالبي وليلةٍ ذاتِ أضواءٍ وضوضاءِ تجرُّ أذيالَ لألاءِ وآلاءِ
سبع لي اليوم أيا بغيتي لم
ابن خاتمة الأندلسي سَبْعٌ لِيَ اليَوْمَ أيا بُغْيَتي لَم يَبْدُ لي مَنْظَرُكَ الأجْمَلُ
ولله نظم قد أضاءت عقوده
حنا الأسعد ولِلّه نظمٌ قد أضاءَت عقودهُ بدُرٍّ من الألفاظ سبحان مَن بَرا
هبت رياح من جانب السند
عبيد الله بن الرقيات هَبَّت رِياحٌ مِن جانِبِ السَنَدِ فَقُلتُ يا بَردَها عَلى كَبِدي