العودة للتصفح السريع الطويل الكامل البسيط المتقارب
وافت يزجيها النسيم
حسن حسني الطويرانيوَافت يزجّيها النَسيمْ
أَرواحُ ذي حُسنٍ وَسيمْ
وَحبت فحيت تزدهي
بشذاه عاطرةَ الشميم
فكأنما تَسعى لَنا
بصفا المدامة للنديم
أَو أَنّها نقلت حدي
ثاً شفَّ عن عهدٍ قديم
لا بل أَظنك يا صَبا
بشّرت قلبي بما يروم
فإذا البشارة أَسعدت
وَصفت وَشرّفنا سليم
أَهلاً بعزة مصرنا
وَفتى المَعارف وَالعُلوم
فَردِ النَباهة وَالنَزا
هة وَالكَمال عَلى العُموم
آنست منا وَحشةً
وَسررت أَفئدةً تَهيم
وَلطالما إِذ غبتَ يا
شمسٌ سَهرتُ مع النُجوم
سافرتَ تسفر عن سَنا
وَقدمتَ يا نعمَ القدوم
فَغدا الحبور مع الهَنا
يَبدو لَهُ ثَغرٌ بسيم
وَالعين يبهر نورَها
وَالقَلب يُنشد عَن صَميم
وافى صفا التاريخ قل
شرّفت أَهلاً يا سَليم
قصائد مختارة
جاء هلال العام عام الهنا
ابن نباته المصري جاءَ هلال العام عام الهنا مبشِّراً إذ قدم الصاحب
وما على الأرض قلب طيب كأبي
ماجد عبدالله وما على الأرضِ قَلبٌ طيبٌ كأبي حنانهُ صيّبٌ والعطفُ مِدرارُ
إذا ما سهيل أبرزته غمامة
ابن الدمينة إِذا ما سُهَيلٌ أَبرَزتهُ غَمَامَةٌ عَلَى مَنكِبٍ مِن جانِبِ الطُّورِ يَلمَحُ
والعيد زين للعيون هلاله
أبو هلال العسكري وَالعيدُ زَيَّنَ لِلعُيونِ هِلالَهُ فَرَمَقنَ مِنهُ حاجِباً مَقرونا
يا من بصر في إليه القصد بدلني
المكزون السنجاري يا مَن بَصَرَ في إِلَيهِ القَصدَ بِدَّلَني بِالذُلِّ عِزّاً وَبِالإِقلالِ إِكثارا
لأمثالها يسخر الساخر
الشريف الرضي لِأَمثالِها يَسخَرُ الساخِرُ لَقَد ذَلَّ جارُكَ يا عامِرُ