قصائد عامه
قد كان ما بي قبل رؤيتكم
العرجي
قَد كانَ ما بِيَ قَبلَ رُؤيَتِكُم
يا عُثمَ مِن وَجدٍ بِكُم يَكفي
من أحزان المعتمد بن عباد
عبد الحميد شكيل
لعل الزرقة..
تركب قاربها الأخير..
عودة
عبد الحميد شكيل
《 إلى بدر شاكر السياب》
كان موعدي الآخر..
قولها أحسن شيء
العرجي
قَولُها أَحسَنُ شَيءٍ
بَلَدٌ لَفَّ حَبيبا
عذابات الشيوعي الأخير
عبد الحميد شكيل
《 إلى سعدي يوسف☆》
《حين يُسجّى الشاعر..تبدأ القصيدة..》
تيهي بالجمال
عبد الرحمن راشد الزياني
تُسائُلني عن الأحلام لما
غَدت عني يُساورها المنامُ
بوح خاص
عبد الحميد شكيل
كأنها الأغاني التي في الطوى..
كأنها شطحات السّوى..
جفاف
عبد الحميد شكيل
حين يجف الوقتُ..
تنهض العصافير من غفوتها..
أقول لما التقينا وهي معرضة
العرجي
أَقُولُ لَمّا اِلتَقَينا وَهِيَ مُعرِضَةٌ
لِيَهنِكِ اليَومَ مَن تُدنينَ مِن دُوني
حنين
عبد الحميد شكيل
وكان الحنين..
سروة الروح..
هل كان في رجل جناح زائر
العرجي
هَل كانَ في رَجُلٍ جُناحٌ زائِرٍ
عَفٍ أَحَبَّ خَرِيدَةً مِعطارا
غسق البنفسج
عبد الحميد شكيل
إلى سليمان جوادي
لست وحدك ياصديق..