العودة للتصفح مخلع البسيط الوافر الطويل الخفيف المتقارب الرمل
بوح خاص
عبد الحميد شكيلكأنها الأغاني التي في الطوى..
كأنها شطحات السّوى..
لم تقل كلاما..
لم تقل سلاما..
لكنها أودعت سرها للغيوم..
وناحت على فنن ..
وباحت بالذي خبأته ،
في حقول الصدى..
يا نسمة الظل..
ويا نوتة الفل..
مرتِ الخطوات المتعبة..
ناحتِ النفوس المتربة..
لم تكن صرختي..
غير ماء تدفق في الأعالي..
وباح بالذي في سفوح الندى..
على منطق سابح..
لاحتِ الذكريات..
لها سمة الماء..
زرقة في مرايا السماء..
خبأت في شموس الأقاح
طير الأحاجي..
نبرة الرعد على ربوة..
لها غمر السواقي..
وطفح الجراح ، الهوى.
سقط الجمر على وردة..
فاستشاط الذي في نجوع المطر..
لا ناي سيخفق في أعراس الشعاب..
لا طير سيحلق في غبار الحقول..
أتعبتني القُبلات ..
على نهر الحياة الدفيق..
كلما حاولت الغناء..
أدركتني فلول النهيق..
لا وقت سندركه..
لابحر سيدركنا موجه..
إذا ما لاحقتنا ذئاب الصفيق..
رشقتني الحواجز..
وعضّني شبيه ذاك الحريق..
الطريق..الطريق..الطريق..
يا رنة المعنى..
ياسلك الخفوق البريق..
بَرَعَ الطعن..
وتمادت في اصطفافاتها..
سماء الجوى..
وخيل الرماد النقيق.!!
قصائد مختارة
والله لا استطيع صدك
عبدالله الشبراوي وَاللَهُ لا اِستَطيع صَدّك وَلا أُريد الحَياة بَعدك
ذممتك أولا حتى إذا ما
دعبل الخزاعي ذَمَمتُكَ أَوَّلاً حَتّى إِذا ما بَلَوتُ سِواكَ عادَ الذَمُّ حَمدا
وتعرف إن ضلت فتهدى لربها
تميم بن أبي بن مقبل وتُعْرَفُ إِنْ ضَلَّتْ فَتُهْدَى لِرَبِّهَا لِمَوْضِعِ آلاتٍ مِنَ الطَّلْحِ أَرْبَعِ
ليت شعري ما عاق عيني حبيبا
ابن طباطبا العلوي لَيتَ شعري ما عاقَ عَيني حَبيباً قَد تَوقَعَت في الظَلام طُروقه
خضاخضة بخضيع السيول
حاجز الأزدي خُضاخِضَةٌ بِخَضِيع السّيو لِ قَدْ بَلَغَ المَاءُ حِذْفارَها
قد شققت الطبل والمزمار ما
محمد الشوكاني قد شَقَقْتَ الطَّبْلَ والمِزْمارَ ما مِثْلُكَ اليَوْمَ لِطَبْلٍ يَرْقُصُ