العودة للتصفح المنسرح الخفيف الطويل مجزوء الكامل المتقارب
أباريق
عبد الحميد شكيلمن أين جاءت الرياح ..
مثقلة بالدهشة..
ومزدحمة بالتماثيل القديمة..!
ومزدهرة بأباريق الطين..
وباذخة باقراط النساء الملوك..
وعابقة باطاييب الجواري.
ونابهة بالقول ..
وناسخة لفلسفات النواحي..
وكاسحة لبروز الحواشي..
وسابحة في ممالك الحرب..
وقاصمة لنصوص الشعراء،
وهم يحتلبون اللغة..
ويكتبون بالدم..
قصائد الفتح..
ومرايا الخفوت البهيج..
على سدرة الوقت..
وفتوحات القلب، والذاكرة..
وهي تفرز سموات..
لاوجود لها في تزاويق القول..
ولا في صحف " موسى" الأولى..
ولا في أضابير فلسفات القراطيس..
على خلجات النفوس..
الفي حارات " مجريط"
آن حرق عقل" ابن رشد"
على عواء الرعاع ،
الذي في لهب النار الكارثة..
من أين جاءت الرياح..
وفي الجنبات القصية..
" حراس النوايا"
يرصدون الوجع الآتي..
من نصوص الرحيل الآخير..
وينهرون الذئاب النهرية..
وهي تعبُّ دم الشعراء..
كم كانت النصوص لاهجة..
وناثرة دخانها ،على عتبات المدى..
لتقول الذي في ملكوت المياه..
والتي في غموض اللغة..
آن عبورها، رحابة الأزمنة..
من أين تجيء الرياح..
وهذي البنادق..
على قتلنا مدمنة..؟؟
قصائد مختارة
الراح روحي فكيف أهجرها
كمال الدين بن النبيه الرَّاحُ روحِي فَكَيْفَ أَهْجُرُها مَنْظَرُها طَيِّبٌ وَمَخْبَرُها
خبروها أني مرضت فقالت
الطغرائي خَبَّروهَا أنِّي مَرِضْتُ فقالتْ أضنَىً طارِفاً شكا أم تليدَا
صحا القلب عن سلمى وأقصر شأوه
غاوي بن ظالم صحا القلبُ عن سلمى وأقصر شأوه وردّت عليه ما نعته تماضر
الموت والقنديل
عبد الوهاب البياتي ( 1 ) صيحاتك كانت فأس الحطاب الموغل في
لهفي على الزمن القصير
ابو العتاهية لَهفي عَلى الزَمَنِ القَصيرِ بَينَ الخَوَرنَقِ وَالسَديرِ
بأوت على زمني همة
لسان الدين بن الخطيب بَأَوْتُ عَلَى زَمَنِي هِمَّةً فَأَعْتَبَنِي الزَّمَنُ الْعَاتِبُ