العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل البسيط الوافر مجزوء الرمل
عودة
عبد الحميد شكيل《 إلى بدر شاكر السياب》
كان موعدي الآخر..
كنتُ على شاطىء الأبدية..
أرقبُ ظل الوقت،
أقرأ نص النخل..
أرصدُ غزالة الريح الأخيرة،
لا نسيم يُطل على سماء الزرقة..
نسيتُ شغف الملامح..
كانت عالية، وبهية..
تمشي على صدى الماء..
لا أغاني في دساكرالموتى.
عبرتُ ممر النازحين،
إلى قوارير السعادة..
كانوا شاحبين..
وتائهين..
لاشيء يشبه حُلمهم..
حفاة إلا من برق الأغاني..
وهتف الذاهبين..
إلى جبل الرفاه.
و حزمة الضوء..
على جبل القيامة..
ليراهم ضباط الأمن،
هنااااك..
ليقولوا لهم:
كونوا كما كنتم..
لاشيء ثمة يدعو للقلق..!
انتبذتني القصيدة..
وأنا أعبرُ وادي الجماجم..
والملاحم،والصراخ..!
لا عشب على جدار النهر..!
لا ماء في أنهار الصباحات،
خرجتُ من لغتي..
ومن حوليات الشعر..
هنااااك..
عند " باب المعظم"
رأيتُ" السياب"
منكفئا على جرح ..
يبكي زمن النخل..
يوميات " وفيقة"
آن خروجها من تقاويم الكتابة..
وشبابيك النغم..
لانوارس في بحر العرب..!!
لا نخيل في أحواز" جيكور"
كانتِ السموات ..واطئة/ عالية..
كان الصوت " الهلالي"
يرنّ على صدى الرمل.
لاطرب في سيرة الموتى..
على درج الآخرة..
وهي تكبر في لغات الطير..
وفي فلسفات النفير..
بكفّ هدبك ..
علقتُ قصيدة الهزج..
لم تكن غير فرط من سحاب..
خدعتكَ عاليا..
وانتميتَ وحيدًا..
لبحر في دوحة اللّا يقين..
لا مطر اليوم..
لاشعراء في " شارع المتنبي"
كتبتَ ما يليق من الكلام..
لاشيء بعدكَ..
رأيتُ القصيدة تهذي..
لاسماء بعدكَ ستمطر..
سقط الموشح في الهديل..
خانتكَ" العشائر" كلها..
وبقيتَ وحدكَ تجهش..
في أثر الصهيل..!!
قصائد مختارة
قسما بسورة العصر
محيي الدين بن عربي قَسَماً بسورةِ العصر إنه الإنسانُ في خسرِ
ياغادرين ألم يكن
بهاء الدين زهير ياغادِرينَ أَلَم يَكُن بَيني وَبَينَكُم عُهودُ
تبارك الله لا أبغي به عوضا
محيي الدين بن عربي تبارك الله لا أبغي به عِوضاً ولستُ أبرم ما قد حل أو نقضا
فؤادي طار في حب الملاح
أبو الفضل الوليد فؤادي طارَ في حبّ الملاحِ كأزهارٍ تطيرُ على الرياحِ
ياطير لحباب قلبي خذ معك ذا الكتاب
علي مهدي الشنواح ياطير لحباب قلبي خذ معك ذا الكتاب فيه الحذر لاتناسوا خلكم يوم غاب
لي صديق بلدي
الأحنف العكبري لي صديق بلديّ وجهه غيظ وكرب