العودة للتصفح أحذ الكامل الطويل البسيط
تقارن اليوم طيب السمع والبصر
ناصيف اليازجيتَقارَنَ اليومَ طيبُ السَّمْعِ والبَصَرِ
من دولةٍ نَظَرَتْ في مَوْضِعِ النَّظَرِ
فاضتْ كراماتُها في الشَّرقِ واردةً
منها إلى البَدرِ تُهدي نَجْمةَ السَّحَرِ
يا حبذا شَرَفٌ وافَى على شَرَفٍ
كأنَّهُ مَطَرٌ وافى على مَطَرِ
أهدَى بهِ المَلِكُ المأمولُ نائلُهُ
إلى الحبيبِ حبيبِ اللهِ والبَشَرِ
عطيَّةُ الفخرِ فوقَ المالِ مَرتَبةً
كرُتبةِ الشَّمسِ تعلو رُتبةَ القَمَرِ
وإنْ يكُنْ ذاكَ من جنسِ الحِلَى نَسَباً
فهكذا الماسُ معدودٌ من الحجرِ
سَحابةٌ أنبَتَت شُكراً لمُقتدرٍ
في روضةٍ ثمرَت جاهاً لمُفتخِرِ
وأفضلُ الأرضِ ما يزكو النَّباتُ بها
وأفضلُ النَّبْتِ ما يأتيكَ بالثَّمرِ
كلُّ الأمورِ إذا ضاقتْ لها فَرَجٌ
مُقيَّدٌ بقَضاءِ اللهِ والقدَرِ
لا يثبتُ الدَّهرُ في حالٍ فإن كَدِرَتْ
مياهُهُ فانتَظِروا صَفواً من الكَدَرِ
ورُبَّما كان فيهِ المرءُ مُنتظِراً
عُسْراً فجاءَ بيُسرٍ غيرِ مُنتظَرِ
لكِ البشارةُ يا عيناً قد انطرفَتْ
فطَرْفة العينِ لا تُفضي إلى الخَطَرِ
قدْ كانَ ما كانَ ممَّا حامَ طائِرُهُ
كأنَّهُ لم يَحُمْ يوماً ولم يَطِرِ
ما دامَ يخلُفُ يوماً جنحُ ليلتِهِ
يُقلِّبُ الدَّهرُ بينَ النَّومِ والسَّهرِ
والمرءُ في الدَّهرِ مثلُ الدَّهرِ في سَفَرٍ
لكنَّهُ ليسَ يدري منزِلَ السَّفَرِ
إنَّ التجارِبَ تُؤْذي عند نَوْبَتِها
لكنْ عواقِبُها محمودةُ الأثَرِ
وعِشرةُ النَّاسِ في دُنياكَ مدرسةٌ
تُعطي من الخُبْرِ ما يُغني عن الخَبَرِ
مَن عاشَ في الأرض لا تُرجى سلامَتُهُ
من الخُطوبِ ولو بالغتَ في الحَذَرِ
وأهوَنُ الضَرِّ ما جرَّتْ عواقِبُهُ
نفعاً فنَسلو بهِ عن ذلكَ الضَّررِ
قصائد مختارة
خمرة الآلهة
علي محمود طه هاتِهَا كأسًا منَ الخمر التي سَكِرَتْ آلهةُ الفنِّ بها
حُويدي الأضعان بالأحباب
الكوكباني حُوَيدِيَ الأَضعان بِالأَحباب هَوِّن عَلى عيسك وَقف قَليل
هل تسمعون حفيف أجنحة
الياس فياض هل تسمعونَ حفيف أجنحةٍ في الجوِّ تسرعُ وهيَ ترتقبُ
حياء
محمود درويش بحياء, أنظر إلى طاسة الشحّاذ. بحياء, أستمع إلى أغنية قديمة من أسطوانة
ليالي بعت العاذلين إمامتي
يوسف بن هارون الرمادي ليالي بعتُ العاذِلين إمامَتي بِفَتكي وَوَليتُ الوشاة أَذاني
لما أتوني بكأس من شرابهم
ابو نواس لَمّا أَتَوني بِكَأسٍ مِن شَرابِهِمُ يُدعى الطِلاءَ صَليباً غَيرَ خَوّارِ