العودة للتصفح الكامل الوافر الكامل
هل تسمعون حفيف أجنحة
الياس فياضهل تسمعونَ حفيف أجنحةٍ
في الجوِّ تسرعُ وهيَ ترتقبُ
أَصغوا فتلكمُ روحُ شاعرِنا
فوزي قد انشقَّت لها الحجُبُ
قد شاقها مرأَى الوفاءِ لذا
هبطَت من العلياءِ ترتقبُ
ياروح ان نحزَّن عليه فقد
حزن العُلى والفضلُ والأَدبُ
أُمُّ اللغات اليوم جازعة
تبكي إِبنها الغالي وتنتَحِبُ
تبكي الثلاثين التي مُلِئَت
كداً كأَن لم يُخلَقِ التعبُ
بلغ المدى فيها وما اكتمَلَت
ما القولُ لو مُدَّت له الحقُبُ
هل بعد فوزي طائرٌ غَرِدٌ
يشدو فيملأ روحنا الطربُ
هل بعد نابغة القريضِ فتىً
يسمو فتُرهف سمعها الشهبُ
أَسفي على الوادي يذوبُ جوىً
ويكادُ ينضبُ ماؤُهُ العذبُ
العزمُ في الآسادِ ضعضعهُ
حزنٌ به الأكباد تلتهبُ
والسحرُ في الأَجفانِ ذوَّبهُ
دمعٌ مع الأحشاءِ ينسكبُ
والروضُ قد خرسَت بلابلهُ
لما استقلَّ البلبلُ الطَربُ
يا روحَهُ إِن كنتِ سامعة
في الغربِ إِخوانٌ لنا نُجُبُ
هجروا الديارَ وهم أَحبَّتها
وتطلَّبوا العلياءَ فاغتربوا
كوني لهم نعمَ الرسولِ فقد
تغنينَ ما لم تغنِّه الكتُبُ
قولي لهم إِنَّا نشاطرُهم
حَمل الأسى في كل ما نكبوا
قولي لهم الشيخ قد وقرت
أَضلاعه الأحزانُ والنِوَبُ
فيشتاق أَبناءً له غَيَباً
هلا درى ابناؤه الغيبُ
يا روح فوزي إِن بكَيتُ على
فوزي فذاك أَقلَّ ما يجبُ
قصائد مختارة
هل تسمعون شكاية من عاتب
ابن سنان الخفاجي هَل تَسمَعونَ شِكايَةً مِن عاتِبِ أَو تَقبَلونَ إِنابَةً مِن تائِبِ
إلى: ن . ح
محمد خضر الغامدي هل رضخت أخيرا للون الشجر أو للبياض
الفتنة
قاسم حداد هذا صنيعُ الليل. ذهبتُ إلى النوم. لم تكن الدفاتر موجودة. ولم تكن الأبجدية في حوزة الحبر. والقنديل بلا زيتٍ. الليلُ يفعلُ هذا كله. أجلَ أن لا يتركَ لي ذريعة. أتأخرُ بها عن القصيدة. الليل.
سل الخطي والبيض الصقالا
بطرس كرامة سل الخطيّ والبيض الصقالا فهنّ عن الرجال كشفن حالا
أذكت بأحناء الضلوع أوارا
ابن الصباغ الجذامي أذكت بأحناء الضلوع أوارا ورقٌ ترجع شدوها أسحارا
ضفاف
مازن دويكات ضفاف سمائي بلا سحبٍ وسنيني عجافْ