العودة للتصفح الكامل البسيط المتدارك الوافر المجتث الطويل
أحباب قلبي كم بيني وبينكم
عبد القادر الجزائريأحباب قلبي كم بيني وبينكم
من أبحر وصفها قد دقّ عن حدّ
تحار فيها القطا والعي يدركها
حتى الجهات بها تخفى عن القصد
ما كنت أدري بأن الدهر يبعدكم
عني ويتركني من بعدكم وحدي
قد خانني الصبر ما أجدى بمنفعة
سيل المدامع قد سالت على خدّي
والطيف مثل لي أوصافكم فبدا
بشرى ومذقمت غير الحزن ما عندي
هل الغزال الذي أهواه يسعفني
بالوصل يوما كما قد كان في العهد
هل النفور الذي أهواه يسعدني
بالقرب من بعد ما أبدى من الصد
يا ذا النفور الذي في القلب مرتعه
ارتع به لا ترع فالصب في بعد
إني وإن كنت مني نافرا فلقد
أرضي بطيف خيال منك لا يجدي
قصائد مختارة
لما وفدت على الجواد وجده
جعفر الشرقي لما وفدت على الجواد وجده في حالة تشجي لها أعدائي
قف بالديار وأي الدهر لم تقف
أبو دُلامة قِف بالدِّيارِ وأيَّ الدَّهرِ لم تَقِفِ على المَنَازِلِ بَينَ الظَّهرِ والنَّجَفِ
من ذا أفتاك بسفك دمي
ابن المقرب العيوني مَن ذا أَفتاكِ بِسَفكِ دَمي يا غُرَّةَ حَيِّ بَني جُشَمِ
جرى ماء النعيم على سعير
المفتي عبداللطيف فتح الله جَرى ماءُ النّعيمِ عَلى سَعيرٍ بِجَنَّةِ خَدِّهِ فبَدا البَهاءُ
لنا بغير نفاجه
الشريف العقيلي لَنا بِغَيرِ نَفاجَهَ إِوَزَّةٌ وَدَجاجَه
ما أنت من بهزٍ ولا كان منهم
يزيد بن معاوية ما أنت من بَهزٍ ولا كان مِنهُم أبوك ولكن أنت مَولى لخالِدِ