العودة للتصفح الخفيف الكامل المتقارب السريع الطويل الوافر
تيهي بالجمال
عبد الرحمن راشد الزيانيتُسائُلني عن الأحلام لما
غَدت عني يُساورها المنامُ
ومالت للمُدام بِحيثُ إني
أرى في النوم نظرتُها مُدامُ
وقالت ما الغَرابة فيَّ حتى
تُناجي في الدُجى بَدر التمامُ
فَقُلتُ لها لٍغيركِ لَستَ أرنو
ولا يُشجيني فيكِ سوى الملامُ
فأنتِ قَد خُلقتِ كما أردتُ
ولا عجب إذا كثُر الكلامُ
فَتيهي بالجمالِ فأنتِ أَهلُ
وقد سَجدَ الجَمال إليكِ عامُ
ولا تَخشي ملامةً من عذولٍ
فإن العَذلَ مفخرة اللِئامُ
وكوني للمسا بَدراً مُنيراً
وهل تنسين طرفُكِ كَالحُسامُ
إذا نَظرَ الغُزاةإليكِ يوماً
تَجلى منكِ حُسنٍ لا يُضامُ
ولو نَظرت عيونكِ نحو قبرٍ
لَأصبحَ من غَدا فيه هُمامُ
وَلو ناديتِ من قِمم جِبالاً
لَخرت كُلها تهدي السلامُ
وقد نادى الزمان عليكِ لما
رأى للحُسنِ رآياتًُ تُقامُ
فَكوني للمحبة كُلَ شيئٍ
ولا يُزعُجكِ من ماطَ اللِثامُ
فَمنكِ العاشقونَ غَدوُا حيارى
ولولاكِ لَما عرفوا الغرامُ
فَهيا وأنصُبي في القلبِ عُشاً
يكونَ لِمن أتى بَرداً سلامُ
وهل تنسينَ أني من أولاءِ
أتوا للحُب من يوم الفِطامُ
قصائد مختارة
نقر الأغبياء عني شعري
السراج الوراق نَقَّرَ الأَغبياءُ عَنّيَ شِعْرِي مِثلَ مانَقَّرَ الغَوانيُّ شَعْرِي
لا زلت تفخم والثناء ضئيل
ابن الرومي لا زلْتَ تفخمُ والثناءُ ضئيلُ ويعزُّ عِرضُك والثراءُ ذليلُ
أيا قمرا تحته شعبة
خالد الكاتب أيا قمراً تحتَهُ شعبةٌ من البانِ تَهتزُ ريا ولينا
سبع لي اليوم أيا بغيتي لم
ابن خاتمة الأندلسي سَبْعٌ لِيَ اليَوْمَ أيا بُغْيَتي لَم يَبْدُ لي مَنْظَرُكَ الأجْمَلُ
لعمري لئن أقررتم العين بالذي
العباس بن الأحنف لَعَمري لَئِن أَقرَرتُمُ العَينَ بِالَّذي فَعَلتُم لَقَد أَسخَنتُمُ العَينَ أَكثَرا
حياتك يا ابن سعدان بن يحيى
صريع الغواني حَياتُكَ يا اِبنَ سَعدانَ بنِ يحيى حَياةٌ لِلمَكارِمِ وَالمَعالي