العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر الرجز المجتث
أنظر إلى غد
عبد الرحمن راشد الزيانيجسَ الطبيبُ يدي جهلاً فقُلتَ له
طبيب خل يدي وأنظر إلى كبدي
فليس يُشفيني منك اليوم أدوية
فقد وهى الحب قلبي والتظى جسدي
أبعد دواءكُ عني لا تقرُبني
وأنت بالحُب لا تدري ولم تجدِ
أتعبت نفسك فيما أنت جاهلهُ
وتُهتَ عما حواهُ الصَدر من نكدِ
دعني أقول لِمن قد جاء مُبتغياً
على يديكَ الشِفا إرجع ولا تعُدِ
إن أطعموك الهوى أو ذُقتَ حُبهم
قد تنظُر القلب لا يفتا لِكل يدِ
وإن جهلتَ الهوى والحُب فإمضِ إلى
مضارب لِظِباء من بني أسدِ
يا دارس الطب أمعن في الفؤادِ ترى
فيه المحبةَ والبغضاءُ من نَكدِ
فإن لَمستَ الهوى يحتلُ أجنحةً
مِن الفؤاد فقُل أوهى الهوى جَلَدي
لا تكره الحب حتى لو رأيتَ به
ما شقَ قلباً وأودى عارض الكبدِ
أهديتَ لي كلَّ ما قد كُنت أسمعهُ
من الألى حاولوا في الحب كَبت يدي
لا تحسبنَ الهوى والحب مهزلةً
ولا رهيناً لَذي حَقدَ وذي حسدِ
فإن رضَعت الهوى أو ملتَ جانبه
في اليوم فإنظُر إلى لُقياهُ يوم غدِ
قصائد مختارة
ويلم لذات الشباب معيشة
علقمة الفحل وَيلُمِّ لَذّاتِ الشَبابِ مَعيشَةً مَعَ الكُثرِ يُعطاهُ الفَتى المُتلِفُ النَدي
إلى الأمين المفدى سيد القلم
أحمد تقي الدين إلى الأَمينِ المفدَّى سيّدِ القلمِ يهدي المدائحَ والإعجابَ كلُّ فَمِ
تراك المهل في حث الركاب
ابن النقيب تراكِ المَهْلَ في حثِّ الركاب وحَيِّهلاً لهاتيكَ الروابي
نسأل رحم الراحم الرحمان
ابن الطيب الشرقي نسألُ رحمَ الراحمِ الرحمانِ لمالكِ بنِ عابدِ الرحمانِ
في العيش لنا حقُّ
إبراهيم الوائلي كَفَى يَا أيُّهَا الشَرْقُ حَيَاةٌ كُلُّهَا رِقُّ
أنتم خشار خشار
أبو الشمقمق أَنتُم خَشارٌ خَشارُ وَلَيسَ خَزٍّ كَخَيشِ