قصائد عامه
يفوح كفوح المسك فاغم نشرها
الزمخشري
يفوح كفوح المسك فاغم نشرها
إذا التحبت فيها ذلاذل ريح
عودة كلكامش
علي جعفر العلاق
هكذا
عدت وحدك
جرح
علي جعفر العلاق
جرح حَمَلت على جَبيني رمله
وفرشت شهوته
لي صديق مغرى بقربي وشدوي
جحظة البرمكي
لي صَديقٌ مُغرىً بِقُربي وَشَدوي
وَلَهُ عِندَ ذاكَ وَجهٌ صَفيق
أمن ربع تسائله
سلم الخاسر
أَمِن رَبعٍ تُسائِلُهُ
وَقَد أَقوَت مَنازِلُهُ
وحانة بالعلث وسط السوق
جحظة البرمكي
وَحانَةٍ بِالعَلثِ وَسطَ السوقِ
نَزَلتُها وَصارِمي رَفيقي
يدير الأمور مقادرها
سلم الخاسر
يُديرُ الأَمورَ مَقادِرُها
وَلِلرِّزقِ داعٍ إِلى أَهلِهِ
أقول لها والصبح قد لاح ضوءه
جحظة البرمكي
أَقولُ لَها وَالصُبحُ قَد لاحَ ضَوءُهُ
كَما لاحَ ضَوءُ البارِقِ المُتَأَلِّقِ
سألت الديار وأطلالها
سلم الخاسر
سَأَلتُ الدِيارَ وَأَطلالَها
وَما إِن تُجاوِبُ سُؤالَها
علمت قدر الذي صنعت
ابن عمرو الأغماتي
عَلِمت قدرَ الّذي صَنعت
فَاِنثَنت صفراءَ تعتذرُ
يقول لي مالكي والدمع منحدر
جحظة البرمكي
يَقولُ لي مالِكي وَالدَمعُ مُنحَدِرٌ
لا خَفَّفَ اللَهُ رَبُّ العَرشِ بَلواكا
حي المنابر بالسلام
سلم الخاسر
حَيِّ المَنابِرَ بِالسَلامِ
أَعلى وَداعٍ أَو لِمامِ