العودة للتصفح الكامل السريع الرمل البسيط الخفيف الوافر
جرح
علي جعفر العلاقجرح حَمَلت على جَبيني رمله
وفرشت شهوته
على أعصابي
أطعمته حطب البكاء
فما ارتوى يوما...
ولا اشتكت اللظى
أحطابي
أطعمته وجهي
وعشب مرافئي
جرحا
وأغنية
ووحشة غاب
جرجرت في ليل البكاء
قصائدي
وعجنت من حطب الجنوب ربابي
وحملت من أمي
عباء دمعها
ووهبت وحشتها الفسيحة
ما بي...
ومررت
في ليل الطفولة
مسرعا
وتركت وجهي
في رماد
خابي
قد كنت نهرا
أستحم برمله
ليلا
وأترك في يديه
ترابي
قد كنت قبرة
تلملم ثوبها
وتنام،مثل الوشم، تحت ثيابي
وغدا
إذا رش النعاس غباره
فوقي
وأوغل في الرحيل
ركابي
وغدت شبابيك الأحبة
مرّة
وهفا عتاب موحش
لعتاب
تبقين أغنية الطريق،
ما بين حنجرتي
وبين كتابي...
قصائد مختارة
الشعر بيت للشعور وعندنا
أحمد تقي الدين الشعرُ بيتٌ للشعورِ وعندنا أَضحى مباءَةَ مِدحةٍ ورثاءِ
لم يبق في الليل سوى ساعتين
ابن سناء الملك لم يبق في الليلِ سِوَى سَاعَتَينِ وقد جَرَتْ مِنْ عيْنهِ أَلفُ عَيْنِ
يا ملزمي بالذنب ما لم أفعل
الراضي بالله يا مُلْزمِي بِالذَّنْبِ ما لَمْ أَفْعَل وموليّا عَنْ وَجْهِ وُدٍّ مُقْبل
كأنما وجهه والكأس إذ قربت
ابو نواس كَأَنَّما وَجهُهُ وَالكَأسُ إِذ قَرُبَت مِن فيهِ بَدرٌ تَدَلّى مِنهُ مِصباحُ
أبدلت راءها بظاء فتاة
محمد ولد ابن ولد أحميدا أبدَلت رَاءَها بِظَاءٍ فَتاةٌ تَأمَّلتُها تركتُ النِّسَاءَ
أتسأل مصر ما حمل العميد
أحمد محرم أَتسألُ مِصرُ ما حَملَ العميدُ وهل عند الرُماةِ لها جديدُ