العودة للتصفح البسيط الرجز الكامل البسيط الطويل الطويل
حي المنابر بالسلام
سلم الخاسرحَيِّ المَنابِرَ بِالسَلامِ
أَعلى وَداعٍ أَو لِمامِ
لَم يَبقَ مِنكَ وَمِنهُمُ
غَيرُ الجُلودِ عَلى العِظامِ
وَلَقَد سَكِرتُ مِنَ الهَوى
سُكرَ الغَوِيِّ مِنَ المُدامِ
فَالقَلبُ مُضطَرِبُ الحَشا
وَالعَينُ نافِرَةُ المَنامِ
فَإِذا عَزَمتَ فَأَمضِ هَمَّ
كَ بَينَ مَحمودٍ وَذامِ
وَدَعِ النَوافِخَ في البُرى
يَسبَحنَ في بَحرِ الظَلامِ
وَيَخُضنَ أَسرابَ الفَلا
قوداً أَعَنَّتُها سَوامِ
مُتَسَربِلاتٍ بِالحَمي
مِ مُعَمَّماتٍ بِاللُغامِ
مِن كُلِّ خَرقاءِ اليَدَي
نِ عَلى اِنقِضابٍ وَاِنجِذامِ
يَهمِسنَ في هَمسِ القَطا
وَيَخِدنَ في وَخدِ النَعامِ
كَم قَد هَتَكنَ مِنَ الرَجا
وَمَضَينَ بَينَ صَدىً وَهامِ
حَتّى رَجَعنَ مِنَ السُرى
مِثلَ الأَهِلَّةِ في الحِزامِ
لَم يَبقَ غَيرُ نَواظِرٍ
مِنها وَأَخفافٌ دَوامي
يَتبَعنَ وَخدَ شِمِلَّةٍ
وَجَناءَ تُفسِحُ في الزِمامِ
فَمَضَت تَزِفُّ أَمامَهُ
نَّ كَما تَوَلّى سَهمُ رامِ
وَإِلى أَميرِ المُؤمِني
نَ مُحَمَّدٍ خَيرِ الأَنامِ
جَمَعَ الخِلافَةَ وَالسَما
حَةَ وَالشَجاعَةَ في نِظامِ
مَلِكٌ ضَريبَةُ رَأيِهِ
أَمضى مِنَ السَيفِ الحُسامِ
يَقضي أُمورَ المُؤمِني
نَ بِرَأيِ حَزمٍ وَاِعتِزامِ
قالَت قُرَيشٌ كُلُّها
وَهمُ الكِرامُ بَنو الكِرامِ
وَخَيارُ مِن وَطىءِ الحَصى
مِن بَينِ كَهلٍ أَو غُلامِ
فَضَلَ المُلوكَ مُحَمَّدٌ
فَضلَ الحَلالِ عَلى الحَرامِ
فَاِسلَم أَميرَ المُؤمِني
نَ فَأَنتَ رَهنٌ بِالسَلامِ
مَلِكُ المَكارِمِ كُلِّها
في دارِ ظَعنٍ أَو مُقامِ
أَمِنَ الحَوادِثَ مِن تَعَلَّ
قَ ذِمَّةَ المُلكِ الهُمامِ
يا خَيرَ مِن ضَمَنتَ يَداهُ
كَم في يَدَيكَ مِنَ الذِمامِ
كَم في يَدَيكَ مِنَ النَدى
وَضُروبِ أَلوانِ الحِمامِ
خَوضُ الخَليفَةِ بِالنَدى
يَشفي الغَليلَ مِنَ الأَوامِ
إِنَّ الخَليفَةَ في يَدَي
هِ سَجالُ عَفوٍ وَاِنتِقامِ
قصائد مختارة
الله يعلم أنا في تلفتنا
إبراهيم بن هرمة اللَهُ يَعلَمُ أَنّا في تَلَفُّتِنا يَومَ الفِراقِ إِلى أَحبابِنا صُوَرُ
ومنهل أقفر من ألقائه
أبو النجم العجلي وَمَنهَلٍ أَقفَرَ مِن أَلقائِهِ وَرَدتُهُ وَاللَيلُ في غِشائِهِ
كم للصبابة والصبا من منزل
الببغاء كَم لِلصَبابَةِ وَالصِبا مِن مَنزِلِ ما بَينَ كَلواذي إلى قَطرَبُّلِ
لا بد للروح أن تنأى عن الجسد
أبو العلاء المعري لا بُدَّ لِلروحِ أَن تَنأى عَنِ الجَسَدِ فَلا تُخَيِّم عَلى الأَضغانِ وَالحَسَدِ
نظرت إلى الرغيف فرد روحي
ابن الرومي نظرتُ إلى الرغيفِ فردّ رُوحِي لدى حجرٍ يرُضُّ ولا يُرَضُّ
فكاسمك أنت اليوم من غير جفوة
الكميت بن زيد فكاسمك أنت اليوم من غير جفوة ولا عنف في الحكم بالسَّم والسَّمْلِ