قصائد عامه
يا مهدي الرشأ الذي ألحاظه
ابن عمرو الأغماتي
يا مُهدِيَ الرَشأ الَّذي ألحاظُه
تَركت فُؤادي نُصبَ تِلكَ الأَسهمِ
شمعة في الريح
عبدالكريم قذيفة
(1)
كم سيحتاج من المعنى
هم نظروا لواحظها فهاموا
ابن عمرو الأغماتي
هُم نظروا لواحظَها فهاموا
وتشرَبُ عقلَ شاربها المُدامُ
وعندي من لواحظها حديث
ابن عمرو الأغماتي
وَعِندي مِن لَواحظها حديثٌ
يُخبِّر أنّ رِيقَتها مُدامُ
مشت كالغصن يثنيه النسيم
ابن عمرو الأغماتي
مَشت كالغُصن يَثنِيه النسيمُ
ويعدُوه النسيم فيستقيمُ
يا لفظة البغي بموت الخليل
جحظة البرمكي
يا لَفظَةَ البَغي بِمَوتِ الخَليل
يا وَقفَةَ التَوديعِ بَين الحُمول
فاكهة الريح
عبدالكريم قذيفة
إيه كم عشقتني امرأة
فلم أستجب لهواها
هذا فؤادي أحصدته الأسهم
ابن عمرو الأغماتي
هَذا فُؤادي أَحصدته الأَسهم
مَن ذا يَرى تِلكَ الجُفون وَيَسلَمُ
بدء العناء
عبدالكريم قذيفة
جاءت صفية
غابت صفية . . وانفلتت دمعتان
عين جودي بعبره تهتان
سلم الخاسر
عَينِ جودي بِعَبرَه تَهتانِ
وَاندُبي مَن أَصابَ ريبُ الزَمانِ
وردتان
عبدالكريم قذيفة
لي وردتان
وللندى وهم الحديقه..
بقلبك يا غافلاً فانظر
ابن عمرو الأغماتي
بِقَلبك يا غافِلاً فَاِنظُر
وَعَينَيك غَمِّضهما تُبصِر