قصائد عامه
لا عيش إلا الموت يقطعه
ابو العتاهية
لا عَيشَ إِلّا المَوتُ يَقطَعُهُ
لا شَيءَ دونَ المَوتِ يَمنَعُهُ
بنا إلى الدير من درتا صبابات
ابن الشبل البغدادي
بنا إلى الدير من درتا صبابات
فلا تلمني فما تغني الملامات
تباشروا بهلال الفطر حين بدا
الخطيب الحصكفي
تَباشَروا بهِلال الفِطْر حين بَدا
وما أقام سِوى أنْ لاحَ ثم غدا
وفي اليأس إحدى الراحتين لذي الهوى
ابن الشبل البغدادي
وفي اليأس إحدى الراحتين لذي الهوى
على إن إحدى الراحتين عذاب
عند البلى هجر الضجيع ضجيعه
ابو العتاهية
عِندَ البِلى هَجَرَ الضَجيعَ ضَجيعُهُ
وَجَفاهُ مُلطِفُهُ وَشَتَّ جَميعُهُ
حتى متى يستفزني الطمع
ابو العتاهية
حَتّى مَتى يَستَفِزُّني الطَمَعُ
أَلَيسَ لي بِالكَفافِ مُتَّسَعُ
ألم تر أن للأيام وقعا
ابو العتاهية
أَلَم تَرَ أَنَّ لِلأَيّامِ وَقعا
وَأَنَّ لِوَقعِها عَقراً وَجَدعا
ثقلت زجاجات أتتنا فرغا
ابن الشبل البغدادي
ثقلت زجاجات أتتنا فرغا
حتى إذا ملئت بصرف الراح
لله عاقبة الأمور جميعا
ابو العتاهية
لِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ جَميعاً
أَخشى التَفَرُّقَ أَن يَكونَ سَريعا
إن تكن تجزع من دمعي
ابن الشبل البغدادي
إن تكن تجزع من دمـ
ـعي إذا فاض فصنه
ليكفيكم ما فيكم من جوى نلق
ابن الشبل البغدادي
ليكفيكم ما فيكم من جوى نلق
فمهلاً بنا مهلاً ورفقاً بنا رفقا
وكأنما الإنسان فيه غيره
ابن الشبل البغدادي
وكأنما الإنسان فيه غيره
متكوناً والحسن فيه معار