العودة للتصفح السريع مجزوء الرمل الخفيف المجتث
عند البلى هجر الضجيع ضجيعه
ابو العتاهيةعِندَ البِلى هَجَرَ الضَجيعَ ضَجيعُهُ
وَجَفاهُ مُلطِفُهُ وَشَتَّ جَميعُهُ
وَكَذاكَ كُلُّ مُفارِقِ لا يَرتَجي
مَن كانَ يَحفَظُهُ فَسَوفَ يُضيعُهُ
مَن ماتَ فاتَ وَفي المَقابِرِ يَستَوي
تَحتَ التُرابِ رَفيعُهُ وَوَضيعُهُ
لَو كُنتَ تُبصِرُ يَومَ يَطلُعُ طالِعٌ
يَنعاكَ لا يُبقي عَلَيكَ طُلوعُهُ
لَرَأَيتَ أَنفَسَ مَن يَليكَ أَكُفُّهُ
بِنَواكَ أَحسَنُ ما يَكونُ صَنيعُهُ
وَأَشَدَّ أَهلِكَ مِنكَ ثُمَّ تَبَرُّماً
مَن كُنتَ تَقبَلُ نُصحَهُ وَتُطيعُهُ
وَأَجَلَّ زادِكَ مِن تُراثِكَ رَيطَةٌ
وَأَسَرَّ سَيرِكَ لِلحَبيبِ سَريعُهُ
إِن كانَ مَن يَبكيكَ بَعدَكَ صادِقاً
فيما يَقولُ فَلَن تَجِفَّ دُموعُهُ
هَيهاتَ كَلّا إِنَّ أَكثَرَ هَمِّهِ
فيما جَمَعتَ يَشيدُهُ وَيَبيعُهُ
قصائد مختارة
من فاته من نفسه وعظ
ظافر الحداد مَنْ فاتَه من نفسه وَعْظُ هَيْهاتَ أَنْ يَنْفعَه اللفْظُ
ليتني
مَحمد اسموني ليتني أبصرتُ كياني قبل إتْمام الأوانِ
الليل
فاروق شوشة ألقى النيل عباءته فوق البر الشرقي, ونامْ هذا الشيخ المحنيُّ الظهر,
أرقت مقلتي لحب عروس
ابن طباطبا العلوي أَرَقت مُقلَتي لِحُب عَروس طفلةٍ في الملاح غَيرَ شَموس
يا نائب الله في الأر
سبط ابن التعاويذي يا نائِبَ اللَهِ في الأَر ضِ وَالخَليفَةَ عَنهُ
أمي
فاروق مواسي غزلتْ أمي عُمري بشذا الدمعِ سَنا