قصائد عامه
لا تعجبن اذا مالوا الى النشب
أحمد نسيم
لا تعجبن اذا مالوا الى النشب
ما في الدناءة ما يدعو الى العجب
الرفق يبلغ ما لا يبلغ الخرق
ابو العتاهية
الرِفقُ يَبلُغُ ما لا يَبلُغُ الخَرَقُ
وَقَلَّ في الناسِ مَن يَصفو لَهُ خُلُقُ
ألم تر هذا الموت يستعرض الخلقا
ابو العتاهية
أَلَم تَرَ هَذا المَوتَ يَستَعرِضُ الخَلقا
تَرى أَحَداً يَبقى فَتَطمَعَ أَن تَبقى
أتبكي لهذا الموت أم أنت عارف
ابو العتاهية
أَتَبكي لِهَذا المَوتِ أَم أَنتَ عارِفُ
بِمَنزِلَةٍ تَبقى وَفيها المَتالِفُ
ألا أين الألى سلفوا
ابو العتاهية
أَلا أَينَ الأُلى سَلَفوا
دُعوا لِلمَوتِ وَاختُطِفوا
الله كاف فمالي دونه كاف
ابو العتاهية
اللَهُ كافٍ فَمالي دونَهُ كافِ
عَلى اِعتِدائي عَلى نَفسي وَإِسرافي
متى تتقضى حاجة المتكلف
ابو العتاهية
مَتى تَتَقَضّى حاجَةُ المُتَكَلِّفُ
وَلا سِيَّما مِن مُترَفِ النَفسِ مُسرِفُ
ثم أَحييت فجرهم يا ابن يحيى
ابن دراج القسطلي
ثم أَحْيَيتَ فجرَهُمْ يا ابنَ يحيى
بِسِراجَيْنِ نورِ دينِ ودُنيا
إن كان لا بد من موت فما كلفي
ابو العتاهية
إِن كانَ لا بُدَّ مِن مَوتٍ فَما كَلَفي
وَما عَنائي بِما يَدعو إِلى الكُلَفِ
نزهت أرضك عن قبور جسومهم
ابن الشبل البغدادي
نزهت أرضك عن قبور جسومهم
فغدت قبورهم بطون الأنسر
أناة أيها الفلك المدار
ابن الشبل البغدادي
أناة أيها الفلك المدار
أنهب ما تطرف أم جبار
النفس بالشيء الممنع مولعه
ابو العتاهية
النَفسُ بِالشَيءِ المُمَنَّعِ مولَعَه
وَالحادِثاتُ أُصولُها مُتَفَرِّعَه