العودة للتصفح الخفيف الخفيف الكامل المتقارب الكامل الوافر
بنا إلى الدير من درتا صبابات
ابن الشبل البغداديبنا إلى الدير من درتا صبابات
فلا تلمني فما تغني الملامات
لا تبعدن وإن طال الزمان به
أيام لهو عهدناه وليلات
فكم قضيت لبانات الشباب بها
غنما وكم بقيت عندي لبانات
ما أمكنت دولة الأفراح مقبلة
فانعم ولذ فإن العيش تارات
قبل ارتجاع الليالي وهي عارية
وإنما لذة الدنيا إعارات
قم فاجل في فلك الظلماء شمس ضحى
بروجها الدهر طاسات وجامات
لعله إن دعا داعي الحمام بنا
نقضي وأنفسنا منا رويات
بم التعلل لولا ذاك من زمن
إحياؤه باعتياد الهمّ أموات
دارت تحيي فقابلنا تحيتها
وفي حشاها لفزع المزج روعات
عذراء أخفى لنا بدور صورتها
لم يبق من روحها إلا حشاشات
مدت سرادق برق من أبارقها
على مقابلها منها بلالات
فلاح في أذرع الساقين أسورة
تبراً وفوق نحور الشرب جامات
قد وقّع الدهر سطراً في صحيفته
لا فارقت شارب الخمر المسرات
خذ ما تعجل واترك ما وعدت به
فعل اللبيب فللتأخير آفات
وللسعادة أوقات ميسرة
تعطي السرور وللأحزان أوقات
قصائد مختارة
يا أخا الريم في النفار وكالغص
الامير منجك باشا يا أَخا الريم في النَفار وَكالغُص ن قَواماً عَطفاً عَلى عُشاقك
يا نسيماً سرى إلى قاسيونا
يوسف النبهاني يا نَسيماً سرى إلى قاسيونا حيِّ حَبراً بسفحهِ مَدفونا
العيد هلل في ذراك وكبرا
أحمد شوقي العيد هلّل في ذُراك وكبّرا وسعى إليك يزف تهنئة الورى
سألت ربيعة من شرها
الأقيشر الأسدي سَأَلتُ رَبيعَةَ مَن شَرُّها أَباً ثُمَّ أُمّاً فَقالوا لِمَه
فتبادروا طرف الثناء بفضله
بشار بن برد فَتَبادَروا طُرَفَ الثَناءِ بِفَضلِهِ فَكَأَنَّما نَشَروا الثَناءَ بُرودا
رأيت الشص إن أعطى تقاصي
الأحنف العكبري رأيت الشصّ إن أعطى تقاصي وإن منع الكرامة والخصوصا