قصائد عامه

لله برد ما أشد

أبو فراس الحمداني
مجزوء الكامل
لِلَّهِ بَردٌ ما أَشَد دَ وَمَنظَرٌ ما كانَ أَعجَب

دعوا الأرض عريانة في يدي

جاسم الصحيح
دعوا الأرضَ لي يا حمُاةَ السماءْ أُوَسِّعُ رُقعَتَها بالغِناءْ

الأرض أجمل في الأغاني

جاسم الصحيح
لا بُدَّ من عَمَلٍ جمَالِيٍّ لوجهِ الأرضِ .. قد كثرتْ تجاعيدُ المكانِ

زال العنا بتباشير المنى ومضى

عمر الأنسي
البسيط
زالَ العَنا بِتَباشير المنى وَمَضى وَبارق السَعد في أُفق الهَنا وَمَضا

فلا تصفن الحرب عندي فإنها

أبو فراس الحمداني
الطويل
فَلا تَصِفَنَّ الحَربَ عِندي فَإِنَّها طَعامِيَ مُذ بِعتُ الصِبا وَشَرابي

لجوء جمالي

جاسم الصحيح
حتَّى متى وأَنا أشكو غيابَ (أَنا)؟! كُلِّي هُناَكَ ولكنِّي أقيمُ هُنا!

صيّاد صوفّة السرب

جاسم الصحيح
وحلمتِ بطرقةِ قلبي الأولى تحمل فارسك الممعن هجرا وغيابْ

رائق مثل أرجيلة في المساء

جاسم الصحيح
رائقٌ مثل أرجيلةٍ في المساءِ

أعد ذكر ربع البان سفحا وأجرعا

عمر الأنسي
الطويل
أَعِد ذِكرَ ربع البان سفحاً وَأَجرعا لأَروي الظَما بِالدَمع سَفحاً وَأجرعا

ندل على موالينا ونجفو

أبو فراس الحمداني
الوافر
نُدِلُّ عَلى مَوالينا وَنَجفو وَنُعتِبُهُم وَإِن لَنا الذُنوبا

من لي بكتمان هوى شادن

أبو فراس الحمداني
السريع
مَن لي بِكِتمانِ هَوى شادِنٍ عَيني لَهُ عَونٌ عَلى قَلبي

وزائر حببه إغبابه

أبو فراس الحمداني
الرجز
وَزائِرٍ حَبَّبَهُ إِغبابُهُ طالَ عَلى رَغمِ السُرى اِجتِنابُهُ