قصائد عامه
أي بدر كمال
عمر الأنسي
أي بَدر كَمال
فاقَ القَمرين
أرقتني تلومني أم بكر
إبراهيم بن هرمة
أَرَّقتني تَلومُني أُمُّ بَكرٍ
بَعدَ هَدءٍ وَاللَومُ قَد يؤذيني
ساقي المدام غن غن
عمر الأنسي
ساقي المدام غنِّ غَن
لا تَختشي لَوم
لما رأيت القوم بالعلياء
حبيب الأعلم الهذلي
لَمَّا رَأَيْتُ الْقَوْمَ بِالْـ
ـعَلْياءِ دُونَ قِدَى الْمَناصِبْ
يا من يعين على ضيف ألم بنا
إبراهيم بن هرمة
يا مَن يُعينُ عَلى ضَيفٍ أَلَمَّ بِنا
لَيسَ بِذي كَرَمٍ يُرجى وَلا دينِ
الله الله الله الله ربنا
عمر الأنسي
اللَه اللَه اللَه اللَه رَبّنا
أَنتَ يا مَولى المَوالي حَسبنا
عاتب النفس والفؤاد الغويا
إبراهيم بن هرمة
عاتِبِ النَفسَ وَالفُؤادَ الغَويّا
في طِلابِ الصَبا فَلَستَ صَبيّا
شيئان أثارا لوعة الأحزان
عمر الأنسي
شَيئان أَثارا لَوعَةَ الأَحزان
سَهم القَدر
يا عندليب الأراك غن
عمر الأنسي
يا عَندَليب الأَراك غَنِّ
وَاِروِ حَديث الغَرام عَنّي
يا ناعس الطرف لب الصب من سحرا
عمر الأنسي
يا ناعس الطَرف لُبّ الصَبّ من سحرا
وسنان طرفك أَم مرُّ الصبا سحرا
يا حسن مرآة زها حسنها
عمر الأنسي
يا حُسن مرآة زها حُسنها
ما حازَها كِسرى وَلا قَيصَرُ
السيول تجتاح سلمية
علي الجندي
"تنامُ سلمية وادعة في الخريف الشفيف،
تنامُ على شرفة البادية،